الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لبنانيو كندا يواجهون كورونا... مقتل اثنين والف يريدون العودة

كتبت ماجدة عازار في “نداء الوطن”:

قيّمت الحكومة ايجاباً امس المرحلة الأولى من عودة المغتربين، وقرّرت استئناف الرحلات إلى لبنان في 27 الجاري، وستعمل وزارتا الخارجية والأشغال خلال الأسبوع المقبل على وضع جدول الرحلات المقبلة، وأكد وزير الخارجية ناصيف حتي ان الدولة اللبنانية لن تترك أبناءها المغتربين في الخارج وان ليس هناك دولة مستثناة من قرار إعادتهم.

وفيما يترقّب لبنانيّو الخارج موعد انطلاق المرحلة الثانية، أكد سفير لبنان في كندا فادي زيادة لـ”نداء الوطن” وجود عدد من الاصابات بـ”كورونا” بين ابناء الجالية اللبنانية، بينها حالات شفاء وحالتا وفاة لامرأة ورجل، وتحدث عن رغبة نحو الف لبناني بالعودة الى لبنان،

ويتوزّعون بين كيبيك ومونتريال ومدن اخرى، بينهم 350 طالباً لبنانياً دولياً بصفة International Status، أي لا يملكون جواز سفر كندي ولا إقامة دائمة، و150 لبنانياً يحملون تأشيرة سياحية او طلب زيارة، 15 بالمئة لبنانيون كنديون غير مقيمين وبالتالي لا يحظون برعاية صحية واجتماعية، 10 بالمئة كنديون من اصول لبنانية ارتأوا العودة و5 بالمئة طلاب في سن التاسعة عشرة، وعائلاتهم تقيم في لبنان. وأوضح ان ما بين 50 و70 الف لبناني يحملون جواز سفر كندي ويقيمون في لبنان.

 

وأشار الى ان “طلبات العودة الى لبنان بعضها حالات طارئة، وهناك حالات غير طارئة مدرجة على الجدول”. وأكد “عدم اجلاء أي لبناني إلا وفق المعايير التي وضعها مجلس الوزراء وتطبيقها بحذافيرها”، وقال: “لن نسمح لأي وساطة بالتدخل”.

إجراءات السفارة

وقال زيادة: “إتخذنا مع بداية الازمة، سلسلة اجراءات لمواكبة المرحلة فأنشأنا خلية ازمة في اوتاوا، كما انشأت القنصلية العامة في مونتريال خلية اخرى لمتابعة الوضع وتوفير المساعدة بالتنسيق مع السفارة، ويتابع القناصل الفخريون اوضاع الجالية يومياً في تورنتو وهاليفاكس وكالغاري وادمنتون وفانكوفر لمعالجة اي مشكلة يمكن ان تستجدّ، ووضعنا خطوطاً ساخنة للخدمات وتواصلنا مع مؤسسات ورؤساء طوائف وأعيان الجالية، وأبدوا استعدادهم للمساعدة، وهناك جهاز طبي كبير من اصول لبنانية يضم نحو 500 طبيب وممرض وممرضة وهم يشكّلون خط الدفاع الاول في المواجهة”.

تحويلات مالية للطلاب

وأوضح ان “بعض الطلاب الدوليين يعملون بدوام جزئي في كندا للحصول على “مصروف الجيب”، فقدوا وظائفهم بفعل الاقفال وانقطع عنهم التمويل، وهم بحاجة لدعم مادي، فأجرينا قبل 12 آذار اتصالات مع لبنان لتسهيل التحويلات، وطلبنا من الطلاب تعبئة استمارات وارسلناها الى وزارة الخارجية في لبنان لتُرسلها بدورها الى جمعية المصارف، فتسهيل التحويلات ينعكس على الطلاب ايجاباً ويخفّف بعض الضغط عنهم، علماً ان بعضهم أبدى استعداده للبقاء شرط تأمين مبلغ من المال، وحامل جواز السفر الكندي او تأشيرة الزيارة لا تنطبق عليه خطة الطوارئ الكندية”.

وأكد زيادة اخيراً التزام اللبنانيين بالاجراءات الكندية بفعل ارادة القانون، وأشار الى ان الجالية اللبنانية لها خصوصية اكثر من اي بلد في العالم، ومونتريال هي نقطة الثقل وتضمّ 150 ألف لبناني وفي أوتاوا 40 ألفاً وتورنتو 60 ألفاً، ولهم كنائسهم ومؤسساتهم الدينية والاجتماعيّة والثقافيّة والتربويّة والاقتصاديّة والإعلاميّة ونشاطاتهم”.

وطمأن القنصل العام في مقاطعة كيبيك انطوان عيد، عبر “نداء الوطن” الى ان اللبنانيين بخير، وأعلن ان عدد الاصابات في المقاطعة بلغ نحو 10 آلاف، اما في مونتريال، نقطة ارتكاز الوجود اللبناني، فبلغ نحو 4500 اصابة، وأمكن تسجيل 800 اصابة في مدينة لافال. وأوضح “ان تقنية الفحص السريع غير معتمدة في كندا والمريض يقصد الطبيب لتشخيص وضعه اذا ظهر عليه عارضان من عوارض “كورونا”، والسلطات الكندية لا تعلن اسماء المصابين حفاظاً على خصوصيتهم واحتراماً لمشاعرهم، وكل من يحمل تأشيرة سياحية لا يحظى بغطاء صحي كندي”.