لبنان خسر أموال “سيدر”؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في لقائه عدداً محصوراً من الصحافيين في ختام جولته، قال نائب رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فريد بلحاج، إنّ التحديات التي يواجهها لبنان لم تتغير، وهو يضيّع الكثير من الفرص، ولا ينفك الى تراجع يساهم فيه تأخير تشكيل الحكومة. كمثل تراجع مرتبة لبنان في مؤشر القيام بالاعمال (doing business) الصادر عن البنك الدولي في عشرة أبواب يتألف منها المؤشر، فيما تشهد دول أخرى وضعها الاقتصادي قريب للبنان تقدماً ملحوظا (تونس والمغرب ومصر).

وذكّر بلحاج بالدعم الكبير الذي وفّره المجتمع الدولي المانح للبنان في نيسان الماضي خلال مؤتمر “سيدر”، وهو دعم قابله لبنان بوعود للاصلاح “لكن لم يتحقق منها إلا القليل كإقرار تنظيم الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي لا يزال يحتاج إلى مراسيم تطبيقية”. وإذ دعا إلى الإفادة من الثروات التي يتمتع بها لبنان لا سيما الموارد البشرية وريادة الأعمال، شدد على كون “الحاجة ماسة للتوافق لأنّ هذا التأخير في تشكيل الحكومة لا يساعد لبنان أبداً”، منبهاً إلى أنّ «الكل سيخسر إذا لم تعالج هذه الأزمة السياسية، فعامل الوقت بات أساسياً في حل المأزق الاقتصادي».

ومن المشكلات التي لا تزال تراوح مكانها، مشكلة الكهرباء «ليس لأنّ الحل غير موجود بل لأنّ عدم التوافق السياسي يحول دون ذلك». وقد سمع بلحاج خلال زيارته بيروت وجود نية لإجراء إصلاح في هذا القطاع باعتبار أنّ هذا الأمر لا يخفض عجز الموازنة فقط بل يساهم في النمو وفي خلق فرص عمل. كما تحدث عن بطء الاتصالات وحضّ على إشراك القطاع الخاص من أجل تحسين الخدمة، مشيراً إلى أنّ ما يعانيه لبنان هو عدم تطبيق القوانين والتشريعات المقرّة.

 

المصدر المستقبل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً