
لبنان
أكدت مصادر مواكبة للحركة السياسية على خطوط لبنان في اتجاه فرنسا والسعودية وإيران، أنّ “عنصرين أساسيين يمكن الخروج بهما من كلّ هذا الحراك: الأول هو أنّ المواقف الخارجيّة أجمَعت على أن لا “فيتو” على أحد، وعلى اللبنانيين أن يتفقوا فيما بينهم على رئيس سيحظى بتأييد اقليمي ودولي طالما هناك إجماع عليه. والثاني هو أنّ لبنان مقبرة التسويات، لأنّ كل التحولات والكلام الإقليمي المتقدّم في الملف الرئاسي يصطدم بالانقسام الداخلي حول شخصية الرئيس. وبالتالي كلّ الحراك الذي شهدته الساحة الداخلية دخل من الأبواب وخرج من النوافذ، ولا تزال الأمور “مكانك راوح”.
وقالت المصادر في حديث لـ “الجمهورية”، إنّ “لبنان أمام خيارين: إمّا الاستمرار في الفراغ القاتل إلى حين اقتناع الدول المؤثرة أنّ لبنان يجب أن يكون ورقة أساسية في التفاهم وتفرض التسوية على جميع الأطراف بالتدخل المباشر، وهذا الأمر لن يحصل حتى الآن طالما أن لا مصلحة لها بخوض معركة داخلية. والخيار الثاني أن تذهب الكتل النيابية إلى لعبة المنافسة داخل المجلس النيابي على اسمين وينجح من يحظى بنتيجة الأصوات الأعلى، ولكن هذا الأمر دونه مخاطر ولا يتجرّأ أيّ طرف على خوض غماره طالما أنّ النتيجة غير مضمونة، والكتل المسيحية تملك عصا التعطيل إمّا نِصابًا وانتخابًا وإمّا إنجاحًا لمهمة حكم الرئيس، هذا إذا نجح مناصرو فرنجية في تأمين النصاب له، وبالتالي لا نزال أمام مشهد ضبابي في ملف الاستحقاق الرئاسي”.
وفي سياق متصل، أشارت صحيفة “الأنباء” الكويتية إلى أنّ البطريرك مار بشارة بطرس الراعي استعرض خمسة أسماء للرئاسة، من أصل عشرة، تعتبرها بكركي أهلًا لإنقاذ لبنان، وهم: جهاد أزعور، سليمان فرنجية، قائد الجيش العماد جوزاف عون، صلاح حنين وزياد بارود.