لبنان يدخل “الصمت”.. بعد معارك وتخوين و”شتائم”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

بعد حملات التجييش للناخبين على كافة المستويات الحزبية والمناطقية والطائفية، ومعارك ومشادات بلغت أحياناً حد الشتائم، فضلاً عن تحالفات غريبة بين خصوم سابقين تحولوا بسحر ساحر إلى “حلفاء آنيين”، قبيل الانتخابات النيابية التي غابت عن المشهد السياسي لحوالي 10 سنوات، دخل لبنان منتصف السبت مرحلة الصمت الانتخابي الذي تفرضه القوانين المرعية الإجراء، والتي تمنع على المرشحين للانتخابات الإدلاء بأي تصريحات أو الظهور الترويجي الإعلامي.

وسيتولى ما بين 20 و30 ألف عسكري على كامل الأراضي اللبنانية مسؤولية الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها خلال الانتخابات. كما ستتولى 5 غرف عمليات مرتبطة ببعضها وبمركز القيادة في وزارة الدفاع تأمين أمن الانتخابات وسلامتها.

هذا ونشر الاتحاد الأوروبي أكثر من 100مراقب قدموا بدعوة من الحكومة اللبنانية، لتقييم أول انتخابات برلمانية تعقد خلال ما يقرب من عشرة أعوام.

وينتظر أن يصوت اللبنانيون على 128 مقعداً هي إجمالي مقاعد البرلمان.

ولعل الأبرز في تلك الانتخابات هو العدد المرتفع نسبياً، مقارنة مع الدورات الماضية للنساء المرشحات، فضلاً عن دخول وجوه جديدة من المجتمع المدني والإعلاميين والناشطين البيئيين وغيرهم السباق الانتخابي، لأول مرة بأكبر تحالف على مستوى كافة الدوائر لبنان.

 

المصدر العربية نت

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

شاهد أيضاً