
لقاء سيدة الجبل- ارشيفية
دان “لقاء سيدة الجبل” الإساءة الإيرانية بحق البطريرك الراعي ، وقال في بيان بعد اجتماعه الدوري :
إن الأزمة السياسية والاقتصادية والمعيشية الناتجة عن شلل الرئاسات الثلاث، وعن عزل لبنان عربياً ودولياً جراء الاحتلال الايراني هي جريمة موصوفة ضدّ اللبنانيين، وتضع الكيان أمام خطر الانهيار، لذلك يدعو “لقاء سيدة الجبل” إلى إسقاط السلطة السياسية بدءاَ من رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة انتقالية بصلاحياتٍ استثنائية للإشراف على انتخاب رئيسٍ جديد وتنفيذ الدستور واتفاق الطائف وقرارات الشرعية الدولية.
ويرفض “اللقاء” الإساءة الايرانية بحقّ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، ويدين بأشدّ العبارات تمنُّع السفير الايراني لدى لبنان عن الاستجابة لاستدعاء وزير الخارجية وهذه سابقة خطيرة وغير مسبوقة بالعلاقات الدبلوماسية، الأمر الذي يضع اللبنانيين أمام معادلة واضحة: إما أن ينتصر الاحتلال الايراني ويسقط لبنان، وإما أن بنتصر اللبنانيون ويسقط الاحتلال الايراني!
يجدّد “اللقاء” مطالبته المؤسسات العسكرية والأمنية بطمأنة اللبنانيين لجهة تحويل حزب الله/إيران البلدات والقرى والمدن إلى مخازن أسلحة ومنصات صاروخية، وكذلك سرعة الكشف عمن خطّط وحرّض ونفّذ إغتيال منير أبو رجيلي، جو بجاني، لقمان سليم وحسن غصن، ويكرّر مطالبته بضرورة تدويل الإجراءات القضائية بانفجار مرفا بيروت.