الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لقاء وزاري تشاوري في السرايا اليوم وتوسّع مروحة اتصالات الخماسية

اتعاود الحركة السياسية نشاطها، اليوم الاثنين 15 نيسان/أبريل 2024، بعد عطلة عيد الفطر في لبنان، حيث دعا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الوزراء لحضور لقاء تشاوري في السرايا عند التاسعة والنصف صباحا، حيث يهدف هذا الاجتماع إلى مناقشة أحدث التطورات الإقليمية والمحلية.

وكان من المقرر عقد جلسة طارئة للحكومة اليوم، ولكن تحولت إلى لقاء تشاوري نظرًا لغياب حوالي 4 وزراء خارج البلاد، مما يمنع تحقيق النصاب القانوني اللازم لعقد الجلسة، خاصةً مع استمرار وزراء “التيار الوطني الحر” في مقاطعة الجلسات الحكومية.

في هذا السياق، أعربت أوساط حكومية عن استغرابها من “إصرار وزراء التيار على المقاطعة”، خصوصًا أن رئيس الحكومة دعا لهذا الاجتماع بمسؤولية وطنية، وكان يهدف إلى تحقيق التواصل مع جميع الوزراء دون استثناء.

من ناحية أخرى، يُنتظر أن تُعاد حركة المساعي لانتخاب رئيس الجمهورية، خاصةً مع استعداد سفراء الخماسية للعودة إلى العمل بعد إجازتهم، حيث يُحدد موعد للقاء بينهم وبين تكتل “الاعتدال الوطني” في 17 أبريل الجاري. ومن المتوقع أن يستمر تكتل “الاعتدال الوطني” في جهوده لإيجاد أرضية مشتركة لتقريب وجهات النظر وإنجاز انتخابات رئاسية.

في إطار ذلك، يعتزم نواب من كتلة “الوفاء للمقاومة” عقد اجتماع اليوم في مقرها لبحث المبادرة الرئاسية المقدمة من تكتل “الاعتدال الوطني”، ومن المتوقع أن يحدد “حزب الله” ردَّه النهائي على هذه المبادرة.

وفي سياق متصل، تُعيد اللجنة الخماسية تفعيل جهودها مجددًا، لكن التصلب في المواقف السياسية يُشكل عائقًا أمام انتخاب رئيس في الأشهر القادمة.