مأساة الشاب اللبناني الشهيد الذي ضحى بحياته لإنقاذ غيره في غينيا.. وهذا آخر ما قاله!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عثرت السلطات الغينية على جثة الشاب اللبناني حسين فشيخ الذي جرفته المياه يوم السبت الماضي أثناء إنقاذه شخصين في أحد الشلالات في كوناكري.

وقال رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللبنانية اللواء محمد خير، اليوم الثلاثاء، إن السلطات الغينية أبلغته رسميا أنه تم التأكد من أن الجثة التي عثر عليها على ضفة النهر في كوناكري، تعود للشاب اللبناني.

وأشار اللواء إلى أنه “يتم التنسيق حاليا مع القنصل الفخري في كوناكري جورج مزهر لإجراء الترتيبات اللازمة ونقل الجثة إلى لبنان خلال 48 ساعة”.

وفي آخر منشور له عبر “فيسبوك”، كتب حسين: “في يوم عرفة، فليسامح كل منا الآخر وليبدأ كل منا بفتح صفحة جديدة مع الآخرين، والله إنّها أفضل الأوقات للمسامحة ولإعادة النظر بكل تفاصيل الحياة… لا تنسونا من صالح دعائكم”.

إلى ذلك، نعى الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري الشاب حسين بتغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”، قائلا: “‏حسين فشيخ حي يرزق عند ربه كسائر الشهداء.. شهادته وشهامته وسام على صدر الوطن بأسره.. له الرحمة والمغفرة.. ولعائلته الصبر وكل الحب وطول البقاء.. ولكل الأحبة في الضنية والشمال عظم الله أجرنا.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

الفشيخ، وهو من مواليد 1994، من بلدة بطرماز في الضنيه كان غادر إلى غينيا منذ اكثر من سنتين للعمل في إحدى الشركات في مجال التكييف والتبريد والتدفئة الذي تخصص به، عن طريق أصدقاء له من المنطقة يعملون في تلك الشركة، وهو كان قد عاد إلى مسقط رأسه قبل عيد الفطر بأيام قليلة، قبل أن يغادر إلى غينيا مجدّداً لاستكمال بناء مستقبله. وهو الإبن البكر لعائلة من أربعة أشخاص، ثلاثة شبان وبنت، ووالده محمد الفشيخ يعمل في نجارة الباطون.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً