الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مؤتمر لبناني في سويسرا.. مشروع ميت قبل أن يولَد!

اتسمت المعلومات الاعلامية عن اتجاه الى مؤتمر لبناني في جنيف بتضخيم غير دقيق عكس عمق الفراغ السياسي الذي يعيشه لبنان وسط زحمة الاستحقاقات المصيرية التي يشهدها.

اذ جرى الحديث عن عشاء مرتقب الثلثاء في السفارة السويسرية في بيروت، يضم ممثلين عن الأحزاب الأساسية في البلاد، على أن يكون العشاء تمهيداً لمؤتمر يعقد الشهر المقبل لمناقشة عدد من النقاط الأساسية المتعلقة بالوضع في لبنان.

لكنّ معلومات “النهار” تشير الى ان عددًا من الأحزاب والقوى تلقت دعوات من جمعية معنية بتنظيم الندوات ترعاها وزارة الخارجية السويسرية، أبدت فيها استعدادها لاستضافة ممثلي الافرقاء اللبنانيين في ندوة في جنيف.

ولم يكن هذا المشروع وليد الاسابيع الاخيرة بل سبق التحضير له قبل الانتخابات النيابية، واقترح المنظمون دعوة ممثلين لكل طرف الى هذه الطاولة، على ان تعقد في تشرين الثاني المقبل في جنيف اذا استكملت التحضيرات اللوجستية بحيث يكون اللقاء فيها على شكل لقاء “سان كلو” الفرنسي .

وسرعان ما برزت عقبات تواجه مشروع عقد هذا المؤتمر بحيث سيبقى على الأرجح في اطار ندوة سياسية في حال الاتفاق على عقده، ومن بين العقبات عدم تمثيل السنة وكذلك الشكوك الواسعة في نجاحه استنادًا الى فشل تجربة مؤتمر “سان كلو”.

وفي وقت سابق، اعلن النائب “ملحم رياشي” انسحابه من العشاء المقرر في السفارة لتحميل المناسبة اكثر من حجمها، كما اعلن النائب وضاح صادق انه ضد أي مؤتمر في ظل السلاح.

كما بدا لافتًا ان السفير السعودي “وليد بخاري” غرّد ليلا في موقف بدا اعتراضيا على ما تردد عن مؤتمر في جنيف، فكتب “وثيقة الوفاق الوطني عقد ملزم لارساء ركائز الكيان اللبناني التعددي، والبديل منه لن يكون ميثاقًا اخر بل تفكيكًا لعقد العيش المشترك وزوال الوطن الموحد واستبداله بكيانات لا تشبه لبنان الرسالة”.