السبت 7 محرم 1446 ﻫ - 13 يوليو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماذا دار بين جعجع ولودريان؟

التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب الموفد الفرنسي جان ايف لودريان والوفد المرافق، على مدار ساعة من الوقت، في حضور السفيرة الفرنسية لدى لبنان آن غريو، النائبين بيار بو عاصي وجورج عقيص، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات” الوزير السابق ريشار قيومجيان وعن الجهاز طوني درويش.

عقب اللقاء الذي تخلله خلوة بين لودريان وجعجع استمرت لنحو 25 دقيقة، أكد جعجع في دردشة مع الاعلاميين ان “لودريان قدّم اقتراحاً، سيُدرس بالطبع في الأوساط الحزبية بالدرجة الاولى وفي المعارضة بالدرجة الثانية، وعلى ضوء هذه المشاورات سيتم التوصّل الى الجواب المناسب”.

وجدد التشديد على اننا “بصدد انتخاب رئيس للجمهورية بعد مرور 11 شهرا تقريبا منذ بدء المهلة الدستورية، وبالتالي هذا الاستحقاق هو الاولوية وهو الامر المطروح فقط، ونحن نعتبر ان حله سهل، وطرحناه في اللقاء، لأنه يقتضي الذهاب الى مجلس النواب وانتخاب رئيس جديد للبلاد”. أضاف “الانتخابات وُجدت لتخطي كل الخلافات وهي الحل الدستوري والديمقراطي لأي خلاف والا فلماذا تُجرى، “اذا ما في خلافات ما بدا انتخابات”.

تابع “لفتني قول رئيس مجلس النواب نبيه بري ان “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” يساهمان في تعطيل المجلس النيابي، بداية لا اعرف كيف وضعنا سويا فيما القوات تتخذ المواقف بمفردها، كما كنت افضل عدم الحديث بهذه الطريقة عن الموضوع ولكن بما انه تطرّق اليه، سأوضح أن من يعطل المجلس النيابي هو الرئيس بري بحدّ ذاته، لأنه في الوقت الحالي هيئة ناخبة وكان باستطاعته انتخاب رئيس منذ اللحظة الاولى، من خلال دعوة الرئيس بري الى عقد جلسة وفتح دورات متتالية حتى التوصّل الى انهاء الشغور، كما انني ارى أن سبب عدم توجّه عدد كبير من النواب لانتخاب أي مرشّح يعود إلى موقف رئيس المجلس من هذا الاستحقاق”.
وعن مضمون المقترح الفرنسي، فضّل “رئيس القوات” طرح هذا السؤال على الفرنسيين باعتبار أن “المجالس بالامانات”. أما بالنسبة للخلوة التي جمعته ولودريان، أجاب: “تحدثنا بالعمق “أخدنا وعطينا” بعيداً من الشكليات والرسميات “عن الممكن وغير الممكن”، وعن أبعد من اقتراح معين، ففي نهاية المطاف هذه هي فرنسا، وكانت خلوة جيدا جدا”.

اما عن بدء طرح اسم قائد الجيش او اي اسماء اخرى، فأكد جعجع “عدم الدخول في الاسماء بتاتا، الا باسماء مرشحينا المعروفين، بالدرجة الاولى النائب ميشال معوض وبالاسم الذي نراه “مرشح تسوية” الوزير السابق جهاد ازعور”.

جعجع الذي سئل عن امكانية الذهاب الى مشاورات في شهر ايلول، اكتفى بالقول: “للبحث… سنتخذ القرار الملائم بعد مناقشة الموضوع ودرسه بشكل عميق”.

وعن شكل هذه المشاورات ومستوى المشاركين فيها، اوضح أن “هذا ما سيُناقَش مع الشخصيات المعنية في “القوات” والاصدقاء في المعارضة”.

بالنسبة الى موضوع الطرح السابق لـ”السلة المتكاملة”، ردّ “رئيس القوات” انه “”ما بقا في سلة” في ظل وجود آليات دستورية يجب احترامها تبدأ بانتخاب رئيس يقوم بالاستشارات الملزمة لتنتهي بتعيين رئيس حكومة جديدة”.