
وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت
اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، اليوم الأحد، أن “العلاقة مع الولايات المتحدة أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى”.
ورأى، قبل توجهه إلى واشنطن، أن “الاجتماعات مع كبار المسؤولين الأميركيين حاسمة بالنسبة لمستقبل الحرب”.
وقال غالانت: “سأبحث مع المسؤولين الأميركيين الانتقال إلى المرحلة الثالثة من العملية العسكرية في غزة”.
وختم: “سأبحث مع المسؤولين الأميركيين الوضع على الجبهة الشمالية ضد حزب الله وتأمين الدعم الأمريكي اللازم”.
فيما كشف مسؤول دفاعي في المكتب الإعلامي في عمليات سلاح البحرية في البنتاغون، في تصريح لسكاي نيوز عربية، بأن حاملة الطائرات “يو إس إس دوايت دي أيزنهاور”ستغادر البحر الأحمر وتتوجه إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، في مهمة تقضي بدعم أي عمليات عسكرية قد تفرضها التطورات بين لبنان وإسرائيل.
ويأتي هذا القرار ضمن التحركات الاستراتيجية للقوات الأميركية في المنطقة، حيث يرتقب أن تحل محلها الحاملة “روزفلت”، وفقا لموقع معهد البحرية الأميركية.
ووفقا لمسؤول أميركي، ستنتقل الحاملة “أيزنهاور” والطرادات المرافقة لها إلى البحر الأبيض المتوسط، بينما ستظل المدمرات المرافقة في الأسطول الخامس الأميركي.
وقد تتبع مراقبو الطيران انفصال طائرة C-2A Greyhound من قاعدة الأسطول الخامس الأميركي في البحرين إلى البحر الأبيض المتوسط.
واختار وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن عدم تمديد فترة نشر “أيزنهاور” للمرة الثالثة، بعد أن تم نشر الحاملة لأكثر من 8 أشهر.
وحتى يوم الجمعة، كانت “أيزنهاور” تعد أقدم حاملة طائرات في البحرية الأميركية بعد أن تم نشرها لمدة أطول من أي حاملة أميريكة أخرى في السنوات الخمس الماضية.
وليس من الواضح بعد أي حاملة طائرات من المحيط الهادئ ستنتقل إلى الشرق الأوسط لتحل محل “أيزنهاور”، لكن أقربها وفقا لـ “USNI News” والبحرية، هي “يو إس إس ثيودور روزفلت” (CVN-71) التي تم نشرها من سان دييغو، كاليفورنيا، في يناير.
والحاملة التالية على الساحل الشرقي والتي تستعد للمغادرة هي “يو إس إس هاري إس. ترومان” (CVN-75)، والتي لا تزال في المراحل المبكرة من استعداداتها قبل نشرها في وقت لاحق من هذا الصيف.