السبت 5 ربيع الأول 1444 ﻫ - 1 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماذا قال اهالي الضحايا بعد سقوط جزء من الاهراءات وعشية الذكرى الثانية لانفجار المرفأ؟

اميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

عشية الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت، سقط أمس جزء متصدع من اهراءات المرفأ.

ويأتي ذلك بعد أسبوعين من اندلاع حريق في القسم الشمالي من الإهراءات.

وحذرت السلطات اللبنانية قبل أيام من أن الجزء الشمالي المتصدّع جراء الانفجار معرّض لخطر السقوط.

وتحولت الإهراءات رمزاً لانفجار مرفأ بيروت، الذي تسبب في الرابع من آب 2020 بمقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح.

وكانت الحكومة اللبنانية اتخذت قراراً بهدم الاهراءات في شهر نيسان الماضي الامر الذي رفضه اهالي ضحايا الانفجار باعتبارها الشاهد الصامت على جريمة ٤ اب وحفاظاً على ما تُمثله هذه الاهراءات من ذاكرة جماعية و كي تبقى معلماً شاهداً على الانفجار.

وتعليقاً على ما حصل، اعتبرت رئيسة جمعية اهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت ماريانا فاضوليان لصوت بيروت انترناشونال انه يتم قتل الضحايا للمرة المليون وكل يوم تُرتكَب جريمة بحقهم من جهة السلطة ان كان في التحقيق او في موضوع الاهراءات محمِلةً السلطة المسؤولية انهيار جزء من الاهراءات لأنهم لم يعملوا منذ البداية على افراغ الاهراءات من القمح بحجة السلامة العامة.

واستغربت فاضوليان لأن الحريق في الاهراءات بدأ يوم انطلاق الحملة التي يقومون بها استعدادا لاحياء ذكرى الانفجار، مشيرة ان الحريق بدأمنذ شهر و لم تعمل السلطة على اطفائه بحجج غير منطقية لافتة بانهم لطالما ناشدوا لتدعيم الاهراءات لكن السلطة لم تقم بواجبها.

وتقول فاضوليان في الذكرى الثانية لـ٤ آب: “السلطة تقتلنا كل يوم منذ يوم الانفجار فهم يعرقلون التحقيق ويحمون المتهمين والمطلوبين للتحقيق بدل توقيفهم معتبرة ان هذه التصرفات جرائم ضد الضحايا و ضد الشعب اللبناني”.

وتمنت على الشعب اللبناني ان يقف الى جانبنا وان يطالب معنا بالحقيقة والعدالة والمحاسبة كي نتمكن سوياً بناء لبنان الجديد مشددةً على ضرورة استقلالية القضاء كي نحاسب اي مسؤول يرتكب جريمة ضد شعبه.

ودعت كل الشعب اللبناني لمشاركتهم في احياء الذكرى الثانية لانفجار ٤ اب الساعة الرابعة من امام جريدة النهار للانطلاق بمسيرة الى المرفأ.
بدوره جيلبير قرعان، خطيب (عروس فوج الإطفاء) الضحية سحر فارس رأى ان هناك علامات استفهام حول الحريق متسائلاً هل هو مفتعل ام نتيجة عوامل طبيعية ولماذا حصل عشية الذكرى الثانية للانفجار وقال يريدون تخويف الناس كي لا يشاركوا في ذكرى ٤اب
معتبراً ان الاهراءات هي الشاهد الوحيد للتذكير بثاني انفجار في العالم.
ودعا كل اللبنانيين للمشاركة في احياء ذكرى الانفجار كي لا يتكرر ٤ اب مرة ثانية.

اما ويليام نون شقيق الضحية جو نون قال: “بسقوط جزء من الاهراءات امس وقبل يوم ٤ اب تذهب حجة الخوف التي يريدون المسؤولون تهويل المواطنين بها كي لا يشاركوا في احياء الذكرى، مشيراً ان الغبار الذي تسبب به انهيار جزء من الاهراءات قطرها ٢٥٠ متر كما حددته فرق الاطفاء مؤكداً ان هذا الامر لا يشكل خطراً على السلامة العام خصوصاً وان نقطة التجمع في ٤ اب تبعد ١٣٠٠ متر عن الاهراءات”.