
أسف النائب إيلي ماروني “للنهاية المؤلمة جداً بحق العسكريين الذين كانوا مخطوفين من تنظيم الدولة وعائلاتهم”، آملاً أن “تتم معاقبة المسؤولين الذين استهتروا بحياة العسكريين، وأن تصل التحقيقات إلى خواتيمها لأن العادة المتبعة في لبنان هي عدم وصول التحقيقات إلى خواتيمها الواضحة والشفافة بعيداً عن التسييس والكيدية.”
وفي حديث الى “إذاعة الفجر”، أكد ماروني أن “انسحاب تنظيم الدولة من الجرود أو تسهيل هذا الانسحاب يطرح عشرات علامات الاستفهام حول الملف، حيث كان يجب أن يساق هؤلاء للسجون بدلاً من تأمين ممرات لهم باتجاه مناطق آمنة”، موضحاً أن “هؤلاء المسلحين قد يخفون معلومات دقيقة جداً، وقد يكون ترحيلهم جاء بهدف حماية عدد من المقامات المتورطة بالملف.”
واعتبر ماروني أن “طرح هذا الموضوع أمام مجلس الوزراء غداً الخميس قد يفتح باباً للجدل السياسي في الحكومة بسبب وجود وزراء وأحزاب تطالب بالتحقيق والمحاسبة، وأخرى تطالب بطيّ الملف.”
وحول تغريدة وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان الأخيرة، قال ماروني إن “التغريدة ليست مفاجئة لأن العلاقات السعودية الإيرانية متوترة، فيما يجب أن يتمسك لبنان بموقف الحياد عن كامل المنطقة وشؤونها لأن الصراعات الإقليمية، ولاسيّما الناتجة عن الأزمة السورية، أضرّت بالمصالح اللبنانية، أهمها المصالح الاقتصادية والاجتماعية والحياتية، خصوصاً أن واقع لبنان من اقتصاد منهار وبيئة ملوثّة تجعل البلد بحاجة إلى ورشة عمل اقتصادية لا يعزّزها إلا الحياد الكامل عن كل أطراف المنطقة.”
المصدر اذاعة الفجر