السبت 17 ذو القعدة 1445 ﻫ - 25 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما الخطة البديلة في حال استهداف مطار رفيق الحريري الدولي؟.. النائب منيمنة يوضح

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

أكد النائب إبراهيم منيمنة في حديث لصوت بيروت إنترناشونال أن هناك تحديات كبيرة تواجه مطار رفيق الحريري الدولي وهي بالأساس موجودة قبل الوضع الأمني في الجنوب و احتمال توسع رقعة الحرب لأننا لا نستوفي المعايير الدولية للصيانة و للهيكلية القانونية و الهيكلية الإدارية.

ورداً على سؤال حول الإجراءات التي من الممكن أن تتخذ لحماية المطار قال منيمنة “المطار يدخل ضمن المرافق المدنية التي لا يجب أن تستخدم عسكرياً في حال اندلاع أي اشتباك عسكري”، مؤكداً على ضرورة التشديد في هذا الموضوع مع الأمم المتحدة لأنه يعتبر المرفق الأساسي و بوابة لبنان الأساسية.

كما أكد منيمنة انه يجب على الحكومة أن تتخذ الإجراءات لحماية المطار بالتأكيد على ان هذا المطار محمي ضمن القانون الدولي من الاستهداف العسكري.

ورأى منيمنة أنه في حال وقوع الحرب يجب أن يكون هناك عدة مطارات في لبنان “وهذا ما طالبنا به كي يتم تحديده ضمن إطار الهيئة الناظمة التي تضع إستراتيجية النقل الجوي أو الخطة الوطنية لموضوع المطارات بالتعاون مع وزارة الأشغال ومن ضمنها عدد المطارات التي يجب أن تكون موجودة في الخدمة واختصاصاتها”.

وشدد منيمنة على ضرورة وجود خطة وطنية للنقل الجوي وفي هذه الحالة يكون لدينا عدة مطارات وفي حال المواجهة مع العدو الصهيوني يكون هناك مطار بديل.

وحول إمكانية بدء العمل بمطار القليعات قال من الممكن بسهولة ان يتحول مطار القليعات كمطار دولي وان يستخدم في حال استهدف مطار رفيق الحريري.

وأضاف “نحن كلجنة أشغال استضفنا وزير الأشغال علي حمية و مدير عام الطيران المدني فادي الحسن وشددنا على أهمية و ضرورة ان يكون هناك خطة نقل كاملة وتعيين الهيئة الناظمة او هيئة الطيران المدني” متأسفاً لأنه حتى اليوم لم يتم أنجاز أي من هذه الأمور معتبراً ان هناك تقصير غير بريء من السلطة التنفيذية لأن هناك محاولة للاحتفاظ للوزير بصلاحيات قد تأخذها منه هيئة الطيران المدني.

ووفقاً لمنيمنة هناك مصالح سياسية تحاول أن تحافظ على مكتسباتها في الوزارات و لذلك نرى هذا المشهد و هذا التقصير يتكرر في عدة وزارات “كي يبقى الوزير الوزير الملك وصاحب الصلاحية العليا”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال