
خلدة
وعلى الفور تدخلت عناصر الجيش اللبناني الموجودة اساسا امام سنتر شبلي وسوبر ماركت رمال، لتهدئة الوضع وأخضعت السيارات المتوجهة الى المنطقة وصعودا باتجاه الدوحة للتفتيش بشكل دقيق.
وكشفت معلومات صحفية أن شبّان من العشائر أطلقوا النار على منزل آل شبلي المتّهمين بقتل الفتى حسن غصن في خلدة بعد ورود معلومات عن قدوم أحد أفراد العائلة إليه والجيش تدخّل على الفور.
ويشهد اوتوتستراد خلدة باتجاه الجنوب زحمة سير.
وحمّلت العشائر وأقرباء غصن سابقاً “حزب الله” مسؤولية ما حدث، من دون أن تخلو المواقف من عتب على الجيش لأنه كان حاضراً في لحظة اطلاق النار وسقوط الفتى غصن. وتنظر عشائر العرب في خلدة إلى ما جرى على أنه كمين نصب لها، مرجحة أن يكون الهدف منه قتل الشيخ عمر غصن الذي أصيب خلال الإشتباكات.
وروى عمّ الضحية أنّ ابن شقيقه قتل غدراً عندما تعمّد قناص إصابته في قلبه بالقرب من منزله، “مشكلتنا مع المدعو علي شبلي وكل من معه، فقد نشر 5 قناصة على سطح المركز التجاري الذي يملكه والفيلا القريبة منه. وأطلق القناص رصاصتين أصابتا قلب حسن”.
ووفق العم فإن مسؤولاً في “حزب الله” اتصل به ونفى علاقة “الحزب” بالحادث، “في كل مرة يدعون أن لا علاقة لهم بالإشكالات، فليسلموا شبلي أو سنحضره نحن”. ويضيف: “حزب الله” يعمد في كل مرة إلى افتعال إشكال ومن ثم وضع الجيش في الواجهة”. وينفي العم أن يكون للحادث بعد طائفي او مذهبي مؤكداً أن مفتعل الإشكال إعتاد على افتعال الإشكالات منذ سنوات.