استمع لاذاعتنا

ما هي مخاطر كورونا على المرأة الحامل؟

منذ انتشار جائحة كورونا حول العالم، حذر الأطباء النساء الحوامل إلى ضرورة التنبه من الإصابة بفيروس كورونا، لما لها تأثيرات جانبية على صحة الأم والجنين، ومن أبرز المخاطر، الولادة المبكرة أو حتى الوفاة بسبب الفيروس.

وتشير دراسة أمريكية حديثة إلى أن النساء الحوامل المصابات بفيروس كورونا أكثر عرضة بنسبة 25% للولادة المبكرة قبل الأوان، بحسب موقع يو بي آي.

وفيما يلي أهم مخاطر فيروس كورونا على النساء الحوامل والأجنة التي كشفتها الدراسات حتى الآن:

الولادة قبل الأوان
أظهرت البيانات الصادرة عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية أن حوالي 13% من الأطفال المولودين لأمهات مصابات بالمرض ولدوا قبل الأوان أو قبل الأسبوع 37 للحمل.

الإصابة بأمراض خطيرة
وجدت الدراسة التي أجرتها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة أن النساء الحوامل المصابات بفيروس كورونا أكثر عرضة بمرتين للعلاج في وحدة العناية المركزة بالمستشفى، ولديهن قابلية أكبر للإصابة بأمراض خطيرة مرتبطة بفيروس كورونا.

طول مدة التعافي
كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو أن أعراض فيروس كورونا التي تظهر على النساء الحوامل يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى شهرين، ووجدوا أن الأعراض المبكرة الأكثر شيوعاً للنساء الحوامل المصابات بالفيروس هي السعال والتهاب الحلق وآلام الجسم والحمى، واستمرت الأعراض لدى نصف المشاركات في الدراسة بعد ثلاثة أسابيع في حين استمرت الأعراض لدى 25% منهن لمدة 8 أسابيع.

الوفاة بالفيروس
تشير الدراسات إلى أن النساء الحوامل المصابات بفيروس كورونا معرضات بشكل أكبر للإصابة بأعراض فيروس كورونا الخطيرة التي يمكن أن تصل إلى الموت بالفيروس، ووجد باحثو مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة أن النساء الحوامل المصابات بفيروس كورونا أكثر عرضة للحاجة إلى العناية المركزة والتهوية ودعم القلب والرئة مقارنة بالنساء غير الحوامل المصابات بالفيروس.

تلف كريات الدم الحمراء
وجدت دراسة مشتركة قام بها باحثون من روسيا واليابان أن فيروس كورونا يمكن أن يتسبب في تلف خلايا الدم الحمراء ومنع تشكل خلايا جديدة، وكريات الدم الحمراء هي خلايا الدم الحمراء المسؤولة عن نقل بروتين الهيموغلوبين الغني بالحديد الذي يحمل الأكسجين.

ووفقاً للدراسة، فإن فقدان كريات الدم الحمراء قد يتسبب في تلف الخلايا العصبية في الدماغ والأوعية الدموية، مع الأخذ في الاعتبار أنها لا تحصل على ما يكفي من الأكسجين. وذكر الباحثون أن كل شخص لديه انخفاض في نسبة الهيموغلوبين معرض للخطر ويمكن أن يصاب بهذه المضاعفات الصحية، وفي مقدمتهم كبار السن، ومرضى ارتفاع ضغط الدم، والأشخاص الذين يعانون من السمنة ومرض السكري، والنساء الحوامل.

    المصدر :
  • الإمارت 24