استمع لاذاعتنا

متفجرات في مُسيّرتي إسرائيل فوق لبنان.. وعون “إنها الحرب”

أعلن حزب الله اللبناني، الثلاثاء، أن الطائرة المسيرة التي سقطت في معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد، كانت تحمل مواد متفجرة تزن أكثر من خمسة كيلوغرامات.

وكان الحزب الشيعي المدعوم من إيران، أعلن سابقا سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية بدون طيار في الضاحية الجنوبية وانفجار الثانية في الهواء، وذلك قبل فجر الأحد.

لكنّه قال في بيان صادر في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء “بعد قيام الخبراء المختصين بتفكيك الطائرة المسيرة الأولى التي سقطت في الضاحية الجنوبية تبين أنها تحتوي على عبوة مغلفة ومعزولة بطريقة فنية شديدة الإحكام، وأن المواد المتفجرة الموجودة بداخلها تبلغ 5.5 كلغ”.

“عملية تفجير وليس استطلاعاً”
وأضاف “بناءً على هذه المعطيات الجديدة التي توفرت بعد تفكيك الطائرة وتحليل محتوياتها فإننا نؤكد أن هدف الطائرة المسيرة الأولى لم يكن الاستطلاع وإنما كانت تهدف إلى تنفيذ عملية تفجير تماماً كما حصل مع الطائرة المسيرة الثانية”.

إعلان حرب
وفي وقت سابق، الاثنين، اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون الهجوم الإسرائيلي بطائرة مسيرة بمثابة “إعلان حرب”، بما يشبه التمهيد أو التبرير لأي رد في مقابل، لا سيما أن أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، هدد بالرد ومن لبنان على إسرائيل.

كما أكد عون خلال لقائه المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش أن الاعتداءين على “الضاحية” ومنطقةِ “قوسايا” يخالفان القرار الأممي رقم 1701.
وكانت إسرائيل قد شنت، ليل الأحد إلى الاثنين، عدة غارات على مواقع للجبهة الشعبية الفلسطينية في منطقة قوسايا في البقاع اللبناني على القرب من الحدود السورية.

وقالت مصادر العربية إن ثلاث غارات جوية إسرائيلية استهدفت الحدود اللبنانية السورية شرقي زحلة، وأنه سُمع دوي انفجارات في عدة مناطق من سهل البقاع. كما أكدت أن الهجوم استهدف مواقع الجبهة الشعبية “القيادة العامة” في منطقة قوسايا دون وقوع أي إصابات بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على الجانب المادي.

يذكر أن نصرالله كان توعد في كلمة ألقاها عبر الشاشة بالرد على الهجوم الإسرائيلي على لبنان “مهما كلف الثمن”، معتبرا الهجوم الإسرائيلي “أول عمل عدواني منذ” انتهاء حرب تموز 2006.

وفي حين لم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أكد، مساء الاثنين، أن بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها “بكل السبل الضرورية” في مواجهة إيران التي تتحرك “على جبهات عدة”.

“ضبط النفس”
من جهتها، دعت الأمم المتحدة، الاثنين، جميع الأطراف إلى ممارسة “أقصى درجات ضبط النفس”.

ويعد حزب الله، المصنف تنظيما إرهابيا من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، لاعباً رئيسياً على الساحة السياسية في لبنان. ويقاتل في سوريا إلى جانب قوات النظام بشكل علني منذ العام 2013

وجاء سقوط الطائرتين على معقل حزب الله فجر الأحد بعد ساعات من إعلان إسرائيل شنّها ضربات في سوريا، قالت إنها طالت “عدداً من الأهداف الإرهابية ومنشآت عسكرية لفيلق القدس (الإيراني) وميليشيات شيعية” في منطقة عقربا في جنوب شرق دمشق، وذلك لمنع هجوم إيراني على الدولة العبرية.

وبعدما نفت إيران الاتهامات الإسرائيلية، أعلن نصرالله في كلمته، الأحد، أن الغارات طالت مقراً لمقاتليه قرب دمشق، وتسببت بمقتل اثنين منهم.

 

المصدر: العربية.نت – وكالات