الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع الموازنة

استأنف مجلس النواب جلسة مناقشة الموازنة ودرسها واستهلت الكلمات بكلمة للنائب نعمة افرام الذي قال: “لم أستطع أن أربط هذه الموازنة بعد أكبر انهيار للمجتمع بالحياة التي نعيشها يوميًا وبعد ما حلّ بنا منذ سنتين أو ثلاث سنوات، وكنت اتوقع ان تكون الموازنة فشخة نحو طريق التعافي المالي في لبنان”.

ورأى أن علينا أن نتعلّم من مرض العجز لأنه يقتل ويتسبّب بانهيار اقتصادي ولا بد من قرارات جريئة تفيد الشعب أكثر من ان توصل الى الانهيار.

أضاف افرام: “لم أرَ دولارًا جمركيًا واضح المعالم، مقترحًا ربط صيرفة بالدولار الجمركي لأهميّته في تأمين رواتب القطاع العام ولافتا الى أن كل رفع للرواتب غير مضروب أقلّه بـ16 مرّة لن يرفع من مستوى حياة العاملين في القطاع.

وسأل: “دولة كانت تعمل بـ17 مليار دولار في السنوات الماضية قادرة على أن تعمل بمليار دولار في موازنة 2022؟

واكد ان علينا العمل بمبدأ التوازن المالي كمبدأ سياسي شرط تأمين مقابل للمواطن عبر الحماية الاجتماعية والبطاقة الصحيّة.

افرام لفت الى أننا علّمنا جيلًا بكامله منذ 30 سنة ان يصرف بطريقة غير واعية، وأردف: “نحن جيل سرقنا أولادنا وكنا سعداء بالدولار بـ1500 وقد تعلّمنا ألا نعمل والمطلوب بعد الانهيار أن نغيّر مجتمعنا لأن ما حصل يشبه انفجار قنبلة نووية وقد تعود وتنفجر بعد 5 سنوات إن لم نتعلم مما حصل ونحقق التغييير المطلوب”.

أحمد الخير

ناشد النائب أحمد الخير النواب والحكومة الى التحرّك لوضع خطة تنمية فورية لإنقاذ أبناء طرابلس والضنية وعكار، معتبراً أنهم يفتقدون لأدنى الحقوق ويعانون من الفقر الشديد، ومشيراً الى أن الهجرة غير الشرعية التي تشهدها منطقة الشمال هي أكبر دليل على ذلك.

وفي كلمته التي ألقاها خلال جلسة مناقشة الموازنة لعام 2022، سأل الخير “كيف يمكننا مناقشة موازنة في ظل سعر متدهور لليرة اللبنانية مقابل الدولار وعدم قدرة المصرف المركزي من لجم هذا الارتفاع؟”

الياس جرادي

أشار النائب الياس جرادي إلى أنه “وفقاً للدستور كان علينا مناقشة موازنة العام المُقبل وليس الجاري والموازنات من دون قطع حساب هي غير قانونية”.

جرادي وفي كلمةٍ ألقاها خلال جلسة الهيئة العامة لمناقشة الموانة قال: “الدعم سياسات تخديريّة فهل تكرّسها هذه الموازنة مرة جديدة؟ فأي رؤية تحملها وأين هيكلة المصارف والدين العام؟ وأين نحن من التعليم العام واهتراءات الإدارة العامة والقطاعات الانتاجية وهجرة الشباب والنظام الضريبي وسعر الصرف؟”.

وقال: “على الموازنة أن تركّز على أمور منها وقف النزيف في القطاعات الأساسية كالهرباء ودعم القطاع الصحي والإرادة في وقف التهريب ووقف سياسات الدعم وإعتماد الضريبة التصاعدية والدولار الجمركي المضاعف على البضائع المستوردة”.

وأضاف جرادي: “لن يكون هناك قيامة للبنان ما دامت هناك جريمة اسمها السطو على أموال المودعين ولعدم التمييز بين المودعين”.