الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محفوض لصوت بيروت انترناشونال: تماهي إيراني- إسرائيلي واضح.. و لبنان لكل اللبنانيين

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

بشعارات فارغة، وكلمات تافهة، وافكار أكلها الصدأ، يُنصِّب أمين عام ميليشيا حزب الله نفسهُ رئيساً “للجمهورية” و “الحكومة”، و المرشد الأعلى للأمّة، فما هو موقف “الدولة” بكل أركانها من طروحاته وتهديداته؟

يقول رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض بحديث لصوت بيروت إنترناشونال، إن حزب الله ميليشيا غير شرعية، وبالتالي بداية مقاومتها تكون بانفصال الدولة عنها من خلال إدانة اعمالها بوضوح وصراحة، و لكن لا دولة و رجال دولة في لبنان و‏لا يوجد إلا نواطير وساسة تهجير شعب و زوال دولة و خراب الوطن.

و تابع في دولة الهيمنة والتسلط والتبعية، أي حدث أمني في المدى القريب هو من مسؤولية المسيطر على البلاد بالتواطؤ مع رئيس جمهورية على رأسه وكيله الشرعي المسيحي المدلل جبران باسيل و هذا ‏ يعوّل عليه نصرالله لاستنساخ شبيه للرئيس اللبناني الحالي تحركه الميليشيا كما تشاء خاصة في المسارات الاستراتيجية والقضايا الكبرى المتعلقة بلبنان.

و بدوره، حذر محفوض من ممارسات ميليشيا حزب الله موضحاً ان إيران تعي أنّ فيلقها اللبنانيّ سيسهر على مصالحها، إن تدخّلت بشكلٍ مُباشر أم لم تتدخّل، فالحزبُ هو امتدادٌ سياسيّ وأيديولوجيّ وعسكريّ يخدم اجندتها، وبالتّالي فإنّه لن يُقدّم المصلحة اللبنانيّة الداخلية على المصلحة الإيرانيّة العابرة للحدود.

و اعتبر محفوض أن “التهديدات المتبادلة بين “حزب الله” و “اسرائيل” جعجعة بلا طحينة، فالنظام الإيراني دعم الأجندات الصهيونية وخدم إسرائيل أكثر من أي نظام آخر و ما بينهما خطوط ومصالح وأهداف مشتركة وضحية مشتركة هو لبنان والشعب اللبناني و “مايسترو” هذه العلاقة حتماً هو هذه الميليشيا.

و عن استحضار ملف “مجزرة صبرا و شاتيلا”، قال محفوض ان بامكان حسن نصرالله مراجعة التاريخ والوقائع السابقة والإدانة واضحة للمرتكب الحقيقي وأنتم تتماهون معه، و تحرير الجنوب قد جاء عقب قرارا دوليا قضى بانسحاب الاحتلال الاسرائيلي ليتبعه قرار بخروج الاحتلال السوري.

و ختم محفوض النظام الإيراني دعم الأجندات الصهيونية وخدم إسرائيل أكثر من أي نظام آخر والتماهي الواضح بين ايران و اسرائيل أوصل لبنان الى ما هو عليه الان، من دولة رائدة الى دولة مارقة.

حتما لبنان بحاجة الى من ينقذه من براثن ميليشيا حزب الله التي احكمت قبضتها وسيطرت على جميع مؤسسات الدولة في لبنان وعلى القرار السياسي اللبناني، و المحصلة تجلت بخطاب نصرالله الاخير، ” لكم ايها اللبنانيون إيران دولة الارهاب و انسوا امر لبنان الحرية والسيادة”، فما هو المنتظر؟

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال