الأحد 12 شوال 1445 ﻫ - 21 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محفوض يلتقي معوّض.. ويدعو إلى جلسة مصارحة لمعرفة ما يريده الفريق الآخر

زار رئيس حزب حركة التغيير، إيلي محفوض، على رأس وفد من قيادة الحزب، ضمَّ بسام خضر آغا، رشا أحمد صادق، ناجي نصيف، كلود الحايك، وفادي القصيفي، رئيس حركة الإستقلال النائب ميشال معوض. وناقش المجتمعون التطورات الأخيرة في الجنوب والمنطقة، وسبل حماية لبنان من خطر الانزلاق إلى حرب يُريدها حزب الله ومحوره في لبنان لصالح المشروع الإيراني في المنطقة.
وصرَّح محفوض بعد اللقاء قائلا: “كان موقفنا واضحًا منذ البداية برفض سحب ترشيح ميشال معوض مقابل الاستمرار في دعم مرشح المثلث: خامنئي – نصرالله – الأسد، ولكن هذا ما حدث”.
وأضاف: “: أريد أن أستشهد بكلام للعلامة الراحل السيد محمد حسين فضل الله الذي قال: ‘إنني أؤمن بحقيقة، وهي أن عليك أن تحب الذين يخاصمونك لتهديهم، وتحب الذين يوافقونك لتتعاون معهم. وإنني أحب الذين أختلف معهم لأتعاون معهم في الحوار من أجل فهم الحقيقة”.
وتابع: “أود أيضًا أن أشير إلى كلام رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الإمام محمد مهدي شمس الدين، الذي قال: أوصي أبنائي إخواني الشيعة الإمامية في كل وطن من أوطانهم، أن يدمجوا أنفسهم في أقوامهم وفي مجتمعاتهم وفي أوطانهم، وأن لا يميّزوا أنفسهم بأي تميّز خاص، وأن لا يخترعوا لأنفسهم مشروعاً خاصاً يميزهم عن غيرهم”.
وأكد محفوض أن الجنوب هو جزء لا يتجزأ من لبنان كباقي المناطق، مشيرًا إلى أن الفرز الذي يحاول البعض ترويجه لن ينجح، لأن المشكلة في لبنان ليست طائفية أو مذهبية، بل هي مسألة تتعلق بالمسائل الوطنية. ولفت إلى أن من يريد “جرنا” إلى الحرب سيذهب وحده، لكن من يملك المسيرات والبنادق والصواريخ سيجر الشعب اللبناني على المهوار وسيسرق قرارات الدولة.
وأشار إلى أن السلطة الحالية لم تعد متمثلة في السرايا أو القصر الجمهوري أو حتى لدى رئاسة المجلس النيابي، بل هي موجودة في حارة حريك. لافتًا إلى أنه ضد الحوار، بل يتوجب حضور جلسة مصارحة لمعرفة ما يريده الفريق الآخر، ولفهم ما يحدث في العراق وفي سوريا خاصةً وأن الأشخاص المستهدفين في الجنوب يتبعون لحزب الله، وأن تورط الأخير في الحرب لم يخدم غزة ولا القضية الفلسطينية ولا يخدم لبنان.
وختم محفوض: “نحن لا ندعو إلى الاستسلام، لكننا نملك معاهدة الـ49 بين لبنان وإسرائيل، وأن القرارات 1701 يجب تطبيقها تمامًا كالقرار 425 الذي عولنا عليه لانسحاب الإسرائيلي من لبنان”.