الأثنين 15 رجب 1444 ﻫ - 6 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مخاوف من "أياد خبيثة".. لبنان تجاوز قطوعًا أمنيًّا خطيرًا

أعربت مصادر متابعة للأحداث التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي، عن اعتقادها بأنّ لبنان تجاوز قطوعاً أمنيًّا خطيراً، كاد أن يجر إلى مضاعفات وتداعيات أمنية، لا يمكن التكهّن بنتائجها وتأثيرها على الوضع العام المثخن بجراح الكارثة الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية التي يعاني منها مجمل الشعب اللبناني في مختلف المناطق، وانسداد الأفق السياسي العام، بتعطيل متعمد لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وزيادة الاحتقان الشعبي من تردي الأداء السياسي والسلطوي على كل المستويات.

كما قالت المصادر لـ”اللواء”، إن تحريك ملف الملاحقات القضائية والأمنية ضد أهالي شهداء مرفأ بيروت على هذا النحو وفي هذا التوقيت بالذات، وبالرغم من كل التبريرات التي أعطيت تحت عنوان تطبيق القوانين والحفاظ على الامن والاستقرار وملاحقة المخلين بالأمن، إلا أنّ خلاصة ما حصل، أعطت مفعولاً عكسيًّا تماماً، تمثل في اهتزاز أمني بالغ الخطورة، وصل إلى حدود تعميم الفوضى الشاملة، وزيادة انعدام الثقة بجهاز أمن الدولة وتهشيم صورته، وتدحرج القضاء نحو مزيد من الانقسام والضعف والشلل، في حين كان يتطلب الأمر التعاطي مع أي ارتكاب أو مخالفة للقوانين، بمسؤولية وحكمة بالتصرف، تراعي الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، وتجنّب أي ردات فعل تصل إلى حدود الانتفاضة الشعبية والتفلت الأمني وتعميم الفوضى وعدم الاستقرار.

كذلك أبدت المصادر تخوفها من أن تكون أحداث نهاية الأسبوع الماضي، تقف وراءها أياد خبيثة، تضمر شرًّا للبنان، من خلال استهداف المؤسسات الأمنية والعسكرية وتهشيم صورتها بالأوساط الشعبية تمهيدًا لإضعاف تأثيرها ومسؤوليتها بالحفاظ على الأمن والاستقرار، وفي الوقت نفسه شل وإضعاف السلطة القضائية ومنعها من القيام بمهمامها وبالمسؤوليات الملقاة على عاتقها في إحقاق الحق، ما يعني ضرب ركيزتين اساسيتين من مقومات الوطن والدولة.