الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مخزومي بعد لقائه الراعي: لن نسمح للمنظومة بإعادة فرض رئيس جمهورية

أعلن النائب فؤاد مخزومي بعد زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الديمان ان “الزيارة لتهنئة غبطة البطريرك على مواقفه الوطنية والتي تشكل خارطة طريق للمرحلة المقبلة. الانتخابات حصلت وكان هناك اشخاص خاضوا المعركة على اساس التغيير والسيادة وعلى عملية مكافحة الفساد وآن الاوان لترجمة كل الخطابات التي سمعناها ضمن خطة طريق من اجل مصلحتنا جميعا. اليوم نرى العديد من مشاريع القوانين التي تدرس في اللجان ولكن بالفعل عندما تصل الى الهيئة العامة تتعدل بشكل قريب مما هو مطلوب من البنك الدولي ولكن في الممارسة الفعلية نراها عملية عفو عام عن الجرائم المالية التي حصلت في الماضي”.

وقال: “إذا أردنا اليوم ان ننجح يجب ان نتكتل جميعا مع بعضنا وقد جمعنا بعضنا منذ يومين في مجلس النواب وان شاء الله سنكون اكثر من ستة عشر لأننا ان كنا الكتلة او التجمع الاكبر للمعارضة فسنكون فعليا قادرين على وضع شروط على عملية الاصلاح المطلوبة، وكل الذين كانوا موجودين في المجلس سياديون ومطالبون بمكافحة الفساد وبعملية الاصلاح، واعتقد ان ذلك يشكل بداية الطريق”.

واضاف: “كلنا يعلم ان هناك استحقاق رئاسة الجمهورية والذي يبدأ بعد اسبوعين، فهل يمكن ان نرضى بأن تفرض علينا المنظومة نفسها رئيسا للجمهورية للسنوات الست المقبلة؟ الجواب لا. لكن لننجح لا يمكن ان نعترض من الخارج بل من ضمن كتلة او تجمع او جبهة معارضة، وهذا ما نعمل عليه وكل اسبوع سيكون هناك لقاءات دورية لتقريب وجهات النظر للوصول الى الاستحقاق الرئاسي بجبهة عريضة من كل الاشخاص الذين يريدون القرار السيادي في هذا البلد ولا نسمح للمنظومة بإعادة فرض رئيس جمهورية كما حصل سابقا”.

وكان الراعي استهل لقاءاته صباحا، باستقبال رجل الاعمال سامر كبارة وعرض معه مجمل التطورات على الساحة المحلية.

وقال كبارة بعد اللقاء: “عرضنا اليوم مع صاحب الغبطة ثلاثة مواضيع: الاول ملف المطران الحاج، فهذا الموضوع تجاوز للقانون اللبناني من ناحية الامن العام ومن ناحية القضاء، واعتقد ان ما حصل رسالة سياسية ومن المفروض ان تحل باسرع وقت ممكن. وقد سألنا خاطر البطريرك واعربنا عن وقوفنا الى جانبه حتى النهاية”.

أضاف: “الموضوع الثاني هو ملف رئاسة الجمهورية والتحضير للاسماء وليكون هناك رئيس جمهورية جامع لكل اللبنانيين وله تمثيله ومنفتح على كل الدول العربية والاقليمية، ويمكنه ان يكون رجل التسوية في المرحلة المقبلة. وثالثا تحدثنا بموضوع الحياد الايجابي الذي هو موضوع اساسي في لبنان اليوم ويجب ان يكون قرار الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية وقائد الجيش وملف ترسيم الحدود والنفط والغاز يجب ان يكون بيد الدولة مئة بالمئة ولا يجب ان يتاجر احد بهذا الملف لأنه يقرر مصير لبنان.”