الأربعاء 10 رجب 1444 ﻫ - 1 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مخزومي من معراب: الوضع سيتدهور يوميًا.. والأولوية لانتخاب رئيس

لفت رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي، بعد لقائه رئيس حزب القوات سمير جعجع في معراب، إلى أنه تم التوافق خلال اللقاء على أن الأولوية تبقى في انتخاب رئيس للجمهورية، مشددًا على أن المعارضة السيادية تفوق الـ45 نائبًا وقد أثبتت ذلك من خلال تصويتها في كل جلسات انتخاب الرئيس.

كما رأى مخزومي أننا نرى نوابًا اعتمدوا الورقة البيضاء أو أسماء غير جدية ليغادروا القاعة بعدها، معتبرًا أن هذا التصرف مؤشر واضح على أنهم لا يريدون التوصل إلى انتخاب رئيس جديد للبلاد، في حين أن الدولار لامس الـ46000 ليرة مع موازنة أقرت بـ63 صوتًا فقط، مبنية على دفع الرواتب وفق الـ1500 ليرة، أما التحصيل الضريبي فوفق الـ15000 ليرة، فيما المواطن اللبناني “بيشتري” على 46000 ليرة.

إلى ذلك، حذّر رئيس حزب الحوار الوطني أن الوضع سيتدهور يوميًا في حال لم نشهد انتخاب رئيس وحكومة جديدة تترافق معها الاصلاحات المطلوبة للتوصل إلى الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، مشيرًا إلى أهمية مساندة الاغتراب اللبناني لأهله، مع العلم أن هذا الواقع ليس بالأمر الطبيعي، ولا سيما أن نحو 80% من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر.
كذلك جدد مخزومي التأكيد على أن مرشحهم هو النائب ميشال معوض، مشيرًا إلى أنه إذا استطاعت المعارضة السيادية الاتفاق حول مرشح آخر غير معوض يتمتع بالمواصفات نفسها، أي أنه سيادي اصلاحي، عندها يمكن الاتفاق معه على برنامج إنقاذي للبلد وليس على تسويات كما جرت العادة.

تابع بالقول: “هذا البرنامج السياسي لن ينجح إلا إذا ترافق مع برنامج إصلاحي ضروري، الامر الذي يحتاج الى رئيس جمهورية وحكومة كي لا يبقى حبرًا على ورق. من هنا تكمن اهمية تشكيل خلية عمل تركّز على الاقتصاد وتتمكن من التعاون مع المؤسسات الدولية فتضع الامور على السكة الصحيحة”.

أردف: “منذ العام 2005 إلى اليوم، كان القرار في لبنان يعود الى جهة معينة تسيّر الأكثرية، اسمها حزب الله، بينما نحن نعتبر ان بناء البلد يحتاج الى تعاون الجميع لايجاد قواسم مشتركة في ما بينهم، في حين انه في الوقت الراهن لم نتوصل الى هذه القواسم، إذ تتمسك كل جهة بالمواصفات المقبولة بنظرها”.

كما جدد مخزومي القول “إننا ضد الحرب الاهلية ولا نريدها ولن نرضى بها، مشددًا على “أننا لن نتنازل عن مشروع السيادة والإصلاح وعن وجوب بناء دولة تكون الحامية الوحيدة لجميع ابنائها وليس لجهة واحدة”.