
مُدير عام وزارة المال
وعلمت مصادر أن بيفاني سيعقد مؤتمراً صحافياً عند الرابعة بعد الظهر للحديث عن الموضوع”.
توازياً، كشف رئيس حزب “التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، أن “مدير عام وزارة المالية آلان بيفاني تلقى تهديداً عبر الواتساب من رئيس حزب لدية مئات ملايين الدولارات مجمدة في المصارف وقال له أن الأموال تخص أبناء طائفته وكان الكلام قاسياً مع العلم أن هذه الأموال مجمدة منذ سنوات ولا يستفيد منها إلا صاحبها”.
أيضاً، كشفت مصادر لبنانية لـ”سكاي نيوز” أن استقالة بيفاني جاءت احتجاجاً على طريقة تعامل الزعماء السياسيين مع الأزمة الاقتصادية.
في سياق متصل، علمت “الجمهورية” أنّ شركة “Kroll” العالمية المتخصّصة بالتحقيقات المالية اعتذرت عن التدقيق في حسابات مصرف لبنان.
في السياق، الدولار يواصل ارتفاعه مقابل الليرة، الناس عادت، كما في زمن الحرب، تقف في طوابير أمام الأفران، البطالة تزداد، الحديث عن هجرة غير مسبوقة مع عودة الحياة إلى المطار بحثاً عن حياة خارج لبنان، لا مؤشرات تدلّ الى انّ السيطرة على التأزُّم المالي ممكنة، والحكومة تظهر عاجزة أمام ضخامة الأزمة وتكتفي باجتماعات ولجان من دون خطوات عملية، وصندوق النقد الدولي في غير مساعدة بلد يفتقد إلى أرقام موحدة ولا نيّة لديه للشروع في الإصلاحات.
وفي خضم هذه الأزمة المفتوحة والمتدحرجة، فُتحت أزمة من طبيعة ديبلوماسية بدأت قضائية وتحولت سياسية مع الولايات المتحدة الأميركية، وكأنّ لبنان في وضعه المنهار يتحمّل مزيداً من المواجهات ومع دولة كبرى، على خلفية مواقف أطلقتها السفيرة الأميركية دوروثي شيا، انسجاماً مع سياسة إدارتها، وفي بلد يتنفّس حرّية ويحترم القوانين الدولية، فانقسم اللبنانيون بين مع وضدّ، على غرار اي شيء، فيما لبنان في حاجة للوحدة لا الانقسام، والتبريد لا التسخين، الذي ينعكس سلباً على الاستقرار المالي الذي اهتز ويواصل اهتزازه.