
عباس مرتضى
وقال، “لذلك كلنا نعرف أننا أمام تحد كبير في ما يخص الأمن الغذائي والأمر لم يعد وجهة نظر، ولا مخططات، أو تفاصيل يحكى عنها، ولدينا مشروع عمل يبدأ بتضافر جهود تتكامل، ونبدأ من كل نقطة وكل حي وبلدية واتحاد على إمتداد الوطن”.
وأضاف، “لقد بدأنا في خططنا واستراتيجياتنا، نتلاقى معكم كإتحادات بلديات، والكل يعرف أن الإمكانات في الدولة ضعيفة، غير أننا بدأنا في استراتيجيات كيلا نرمي دائما باللائمة فنقول إننا غير قادرين أن نفعل شيئا، ونريد أن نحدث تغييرا في هذه الدولة وهذا المجتمع وهذه الإتحادات البلدية، وفي الجهود المبذولة والقوى الموجودة… والتغيير سيستهدف واقعنا الإنتاجي وبخاصة واقعنا الزراعي”.
وأضاف: “وجهنا كتبا إلى اتحادات البلديات والبلديات، كي نحصي أولا كل الأراضي لتصبح كلها مزروعة، وبإشراف البلديات. كما ووجهنا كتابا إلى وزيري المال والداخلية حتى يكون التعاون قائما في ما بيننا، وأيضا نحن كمشروع أخضر في وزارة الزراعة، كل الإمكانات المتوافرة ستكون بين يدي الجميع، حتى نوفر هذه الفرصة، ونحدث نقطة تحول في تأمين الأمن الغذائي، وقد يسأل البعض: هل في مستطاعنا وقدرتنا إحداث التغيير، والجواب أننا في لبنان اعتدنا خلال الأزمات وأن نتحلى بإرادة صلبة”.
وأكد: “واجبنا الإنساني كبلديات أمام شعبنا واجبنا الوطني أن نجتاز هذه الأزمات من دون أن يجوع أهلنا وناسنا وأطفالنا. وأما الجهاد في سبيل الأمن الغذائي للناس، ولأبنائنا وأهلنا من أعظم الجهاد اليوم”.
وختم: “في ما يخص الشق الثقافي فإننا نوليه حيزا كبيرا اليوم في مجتمعاتنا وببيئتنا، وثقافتنا الوطنية تقوم على إنشاء المكتبات العامة والمسارح وكل ما يثقف المجتمع وبخاصة بالتعاون مع البلديات كي نرفع من قدرات شعبنا وشبابنا وشاباتنا”.