استمع لاذاعتنا

مركز حراجل الصحي دشن قسم الأشعة وتسلم جهاز متطور “هبة” من المغترب “شارل حنا”

احتفل مركز حراجل الصحي، بتدشين قسم الأشعة، من خلال تسلمه جهاز أشعة متطور قدمه هبة المغترب شارل حنا من بلدة كرخا الجزينية، خلال احتفال حضره النائب العميد شامل روكز والوزير السابق فارس بويز ورئيس بلدية حراجل طوني زغيب ونائبه جورج عقيقي وراعي أبرشية جونية المارونية المطران انطوان نبيل العنداري وعدد من كهنة الرعايا والراهبات ورؤساء بلديات ومخاتير.

وعرض رئيس المركز كاهن الرعية الخوري حارس خليل لمراحل إنشاء المركز، عبر لقاء جمعه مع وزير الخارجية آنذاك فارس بويز في تموز العام 1994 والمراحل التي مر بها إلى يوم انطلاقه في العاشر من تشرين الثاني العام 2001، “بالتعاون مع الخيرين من مؤسسات وأفراد أمثال مؤسسة الأمير الوليد بن طلال الإنسانية والنائب الحالي نعمة افرام والعميد أدونيس نعمة وآخرين، بإشراف وزارتي الصحة العامة والشؤون الاجتماعية، وكيف توسعت دائرة الخدمات فيه حتى أضحى يستقبل ما يزيد على 8000 مريض سنويا، برعاية 26 طبيبا متخصصا وست ممرضات وإداريين يتفانون في الخدمة والعطاء”.

ولفت إلى أن “المسيرة تستكمل اليوم مع تجهيز قسم الأشعة بنظام الكتروني جديد بمبادرة من ساعي الخير النائب شامل روكز وفاعل الخير المغترب شارل حنا، ابن بلدة كرخا الجزينية الجنوبية، ابن البيت المسيحي المؤمن الملتزم، فأعماله الإنسانية لم تنحصر في بلدته ومنطقته بل تخطتها إلى عالم الانتشار أيضا، لأن هدفه الإنسان اللبناني أينما كان”.

وكانت كلمة لروكز، عبر فيها عن عمق المحبة “التي ورثتها من أبي وجدي لهذه البلدات الكسروانية الغنية بشبابها وشاباتها وشيبها ورجالاتها وبالنخوة والشجاعة والكرم والجود، ويفرحنا أن نقدم لمركزكم الصحي آلة آشعة متطورة تساهم في تفعيل الحياة الإنسانية ولا سيما مع ما يجري اليوم والفوضى القائمة وتلهي الدولة بالمحاصصات وتأليف الحكومات بعيدا من حاجات أبناءها، وخصوصا القطاع الإنساني”.

أما حنا فشدد على أن “المساهمة التي قدمها ليست إلا مساهمة بسيطة تعزز روح التضامن والأخوة والمحبة والصمود في قرانا، وتبقي الأمل مزروعا في نفوسنا، فلا ينبت اليأس فينا وتصبح مشروع سفر أو هجرة إلى دول العالم”.

وبعدما منح خليل شامل وحنا درعين تكريميتين، جال الحضور في أقسام المركز. aاحتفل مركز حراجل الصحي، بتدشين قسم الأشعة، من خلال تسلمه جهاز أشعة متطور قدمه هبة المغترب شارل حنا من بلدة كرخا الجزينية، خلال احتفال حضره النائب العميد شامل روكز والوزير السابق فارس بويز ورئيس بلدية حراجل طوني زغيب ونائبه جورج عقيقي وراعي أبرشية جونية المارونية المطران انطوان نبيل العنداري وعدد من كهنة الرعايا والراهبات ورؤساء بلديات ومخاتير.

وعرض رئيس المركز كاهن الرعية الخوري حارس خليل لمراحل إنشاء المركز، عبر لقاء جمعه مع وزير الخارجية آنذاك فارس بويز في تموز العام 1994 والمراحل التي مر بها إلى يوم انطلاقه في العاشر من تشرين الثاني العام 2001، “بالتعاون مع الخيرين من مؤسسات وأفراد أمثال مؤسسة الأمير الوليد بن طلال الإنسانية والنائب الحالي نعمة افرام والعميد أدونيس نعمة وآخرين، بإشراف وزارتي الصحة العامة والشؤون الاجتماعية، وكيف توسعت دائرة الخدمات فيه حتى أضحى يستقبل ما يزيد على 8000 مريض سنويا، برعاية 26 طبيبا متخصصا وست ممرضات وإداريين يتفانون في الخدمة والعطاء”.

ولفت إلى أن “المسيرة تستكمل اليوم مع تجهيز قسم الأشعة بنظام الكتروني جديد بمبادرة من ساعي الخير النائب شامل روكز وفاعل الخير المغترب شارل حنا، ابن بلدة كرخا الجزينية الجنوبية، ابن البيت المسيحي المؤمن الملتزم، فأعماله الإنسانية لم تنحصر في بلدته ومنطقته بل تخطتها إلى عالم الانتشار أيضا، لأن هدفه الإنسان اللبناني أينما كان”.

وكانت كلمة لروكز، عبر فيها عن عمق المحبة “التي ورثتها من أبي وجدي لهذه البلدات الكسروانية الغنية بشبابها وشاباتها وشيبها ورجالاتها وبالنخوة والشجاعة والكرم والجود، ويفرحنا أن نقدم لمركزكم الصحي آلة آشعة متطورة تساهم في تفعيل الحياة الإنسانية ولا سيما مع ما يجري اليوم والفوضى القائمة وتلهي الدولة بالمحاصصات وتأليف الحكومات بعيدا من حاجات أبناءها، وخصوصا القطاع الإنساني”.

أما حنا فشدد على أن “المساهمة التي قدمها ليست إلا مساهمة بسيطة تعزز روح التضامن والأخوة والمحبة والصمود في قرانا، وتبقي الأمل مزروعا في نفوسنا، فلا ينبت اليأس فينا وتصبح مشروع سفر أو هجرة إلى دول العالم”.
وبعدما منح خليل شامل وحنا درعين تكريميتين، جال الحضور في أقسام المركز.