الخميس 14 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 8 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مروان حمادة لصوت الناس: الأزمة المستجدة "بلا طعمة" ولا أحد يستطيع سحب التكليف

رأى عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حماده ان الأزمة المستجدة المتعلقة بتوقيع رئيس الجمهورية ميشال عون مرسوم استقالة الحكومة ورسالته الى مجلس النواب “بلا طعمة”.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “ليس لديّ عقدة الرئيس عون وانا كنت قد صوّت ضدّه في السابق وليس لدي عقدة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي فأنا لم اسمّه ولم اعطه الثقة.. وبالنسبة لي الأزمة المستجدة “بلا طعمة” فلا احد يستطيع ان يسحب التكليف “.
واشار الى ان “التوقف عن تصريف الاعمال عمل يحاسب عليه القانون ولا يمكن للوزراء الاعتكاف “.

وتابع: “انتهى عهد الرئيس عون ونريد ان ينتهي عهد الحكومة ولكن من دون ان ننتقل الى الفوضى ولذلك.. “تفضّلوا ننتخب رئيس” استمعوا من البطريرك بشارة الراعي وخذوا القليل من الحكمة من الكنيسة”.

وأضاف: “لم نعطّل يوما الاسماء المطروحة لاستبدال اي من الوزراء ولم نعط رأي بالاسماء التي طرحت لاستبدال احد الوزراء وهو كان على خلاف مع ميقاتي”.

ولفت الى ان رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط “لم يرفض ابدا الحوار والكتلة ابلغت الرئيس بري ان تيمور سيمثّلها في اللقاءات مع بري ولكن الأزمة اعمق وتتعلق بالميثاق الوطني واتفاق الطائف والسيادة اللبنانية وهوية لبنان وانتمائه”.

واعتبر حمادة انه، بمجرد ان الوزيرين عبدالله بو حبيب ووليد فياض سيرافقان الرئيس ميقاتي الى الجزائر غدا فهذا يسخّف كلّ موضوع الرسالة الرئاسية الى المجلس.
وطالب بالانتهاء من “موال الرئيس القوي”، قائلا: “في اقوى من ميشال عون؟ لا اقوى منه.. هل استطاع ان يركّب حكما قويّا؟ كلّا”.

واعتبر ان “لدى الوزير باسيل نزعة استفزازية مستمرّة وحيث لا مشكلة يجد مشكلة “.

واشار الى ان “حزب الله صالح اسرائيل قبلنا فنحن مثلا لا علاقة لنا بالترسيم فلبنان هو الذي رفض 17 ايار ولبنان هو الذي يرسم حدوده ومنطق السيادة لا يمكن تفكيكه ولن نقبل برئيس يصدّق على مبدأ المقاومة الى ابد الابدين “.

وفي موضوع ترسيم الحدود مع اسرائيل، قال: “انا واقعي.. لا اقول ان لبنان اخذ حقّه بل اقول انه اخذ ما تمكّن من اخذه في ظروف استثنائية وانا مع الاتيان باتفاق الترسيم الى مجلس النواب لأن عليه يترتب موجبات مالية “.

وأردف: “الاسماء التي تمّ اختيارها للوفد الذي عيّن الى الذهاب الى سوريا مقبولة سوريا والوقت لم يحن بعد للبحث الجدّي مع سوريا لأنّه يحتاج الى بحث مع الروس قبل ذلك كما كان هناك حاجة للبحث مع الاميركي في الترسيم مع الاسرائيلي “.
واعتبر ان “توقيت ارسال وفد الى سوريا كان خاطئا”.

وشدد على ان “الرعاية الدولية تساعد على انتخاب رئيس ولكن يجب ان نتقدم على الساحة المحلية الى حلّ يقوم على ان يضع كلّ “مي بنبيداتو” ولا سيما لجهة السلاح الى ابد الابدين “.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال