السبت 4 شوال 1445 ﻫ - 13 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مستوطنو شمال اسرائيل: لن نعود لمناطقنا دون حرب مع حزب الله

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن سكان شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان قولهم إنّهم لن يعودوا إلى السكن في الشمال “من دون حربٍ مع حزب الله”.

وأعرب المستوطنون عن شعورهم بالخوف، إذ “لا يوجد مؤشرات تضمن أنّ حزب الله لا يُخطط لحرب مقبلة، أو تضمن أنّه لن يفتح النار ويطلق الصواريخ نحو الشمال كل مدة”، وفق تصريحهم.

وقد أدّت عمليات المقاومة إلى إبعاد نحو 100 ألف مستوطن إسرائيلي عن مساكنهم، الأمر الذي جعل رؤساء السلطات المحلية في الشمال، يفقدون صبرهم، مؤكدين أنّ “الوعود التي قُطعت سُجِّلت على لوح ثلج”.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إنّ المستوطنين، الذين جرى إجلاؤهم عن الشمال، لا يزالون بعيدين عن مستوطناتهم، وينتظرون منذ خمسة أشهر استجابة من صنّاع القرار.

وتطرّقت تقارير إسرائيلية عديدة إلى الواقع الحالي للمستوطنات عند الحدود الشمالية لـفلسطين المحتلة، مشيرةً إلى تحولها، في الأشهر الأخيرة، إلى إحدى أكثر المناطق خطورة في “إسرائيل”، إذ لحق بها ضرر هائل أصاب نحو 500 منزل، وبنى تحتية مختلفة.

وفي السياق، شدّد نائب رئيس مجلس “الأمن القومي” الإسرائيلي سابقاً، عيران عتسيون، على أنّ حكومة بنيامين نتنياهو “تكذب”، إذ “لا يوجد حلول عسكرية لمشكلات الإسرائيليين لا في الشمال ولا في الجنوب”.

كما لفت عتسيون إلى أنّه “على الجمهور الإسرائيلي أن يدرك ذلك ويستفيق من توقعاته”، وأنّ على الحكومة التوقف عن الكذب على الجمهور”.

من جهتها أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأن “الجيش الإسرائيلي أدرك في الأشهر الأربعة الأخيرة أن ترسانة أسلحة حزب الله تتضمن أيضاً العديد من الذخائر الدقيقة”.

وأضافت الصحيفة: “بعضها ذو مسار مسطح مثل الصواريخ المتقدمة والبعيدة المدى المضادة للدروع والتي يصل مداها إلى حوالي عشرة كيلومترات”.

وتابعت: “وبعضها لا يحتاج إلى خط رؤية متواصل بين منصة الإطلاق والهدف إذ تجاوزت الصواريخ الدقيقة التلال وانفجرت على أهداف في كريات شمونة ومحيطها”.