الخميس 14 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مشاريع مبتكرة لتخطّي "التحديات" في لبنان عبر الذكاء الاصطناعيّ

اجتمعت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال السفيرة نجلا رياشي، بفريق التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من برنامج Youth4Governance، حيث جرت نقاشات حول الهدف المشترك بين الطرفين المتمثل في استثمار إمكانات الشباب اللبناني لتحفيز الابتكار الرقمي والتغيير الإيجابي في مختلف القطاعات.

خلال اللقاء، عرض الشبّان والشابّات أحدث التطورات التي أنجزوها منذ آخر لقاء تمّ بين فريق Y4G بأكمله و OMSAR في ١٠ آب الجاري، حيث قدموا أفكارًا ومشاريع مبتكرة تهدف إلى الاستفادة من التكنولوجيا لتخطي التحديات التي يواجهها القطاع العام في لبنان.

وقدّم الفريق تفسيرًا مفصلًا لمفهوم الذكاء الاصطناعي، وقام بشرح معمّق للحالات المختلفة التي يمكن أن يُستخدم فيها الذكاء الاصطناعي، مع توضيح تلك السيناريوهات والتطبيقات التي يمكن أن يُسهم فيها هذا المجال.

بالإضافة إلى ذلك، تناول الفريق موضوع ديمقراطية البيانات بتفصيل أكبر، حيث تناولوا كيف يمكن توفير البيانات وجعلها متاحة للجميع بشكل عادل ومنصف. وقد ناقشوا السبل التي يمكن من خلالها تحقيق التوازن بين توفير البيانات واحترام خصوصية وأمان المعلومات.

كما قدّم فريق الذكاء الاصطناعي تطبيقات مختلفة قاموا بتطويرها ومن بينها:

“Document Layout Analysis“ لتحليل تخطيط المستندات والذي يقوم تلقائيًا بتحديد العناصر الرئيسية، الأمر الذي يوفّر الوقت المستخدم في الفحص اليدوي.

“Chatbot” الذي يستخدم لصالح مصلحة تسجيل السيارات والآليات في الدكوانة لتقديم الخدمات، حيث يقدم الدعم في توصيل الخدمات وتلبية الاحتياجات، مما يُسهِم في توفير المعلومات للمواطنين المهتمين.

بعد عرض المشاريع كافة فُتح المجال للأسئلة وجرى نقاش بين الجانبين حول سلسلة من المواضيع ذات الصلة.

بدورها، أشادت الوزيرة الرياشي بـ “حماسة الشبان والشابات”، معربة عن إيمانها “القوي” بمثل هذه المبادرات “لإحداث التغيير في الدولة”. وشدّدت على “أهمية التعاون بين الإدارة العامة وجيل الشباب”، مشيرة إلى أن “الحلول الرقمية ووجهات النظر الجديدة محوريّة للتغلب على التحدّيات المعقّدة التي يواجهها لبنان”.

يُذكر أن برنامج “شباب للحوكمة” “Youth4Governance”، والذي أطلقته جامعة القديس يوسف عام ٢٠٢١، يضمّ في دورته الثالثة لصيف عام ٢٠٢٣، ٢٥ شابّة وشابًا من مختلف الاختصاصات الجامعية.