الأحد 12 شوال 1445 ﻫ - 21 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مشكلة لبنان طويلة.. والاستحقاق الرئاسيّ "إلى أجل غير مسمى"!

الأنباء
A A A
طباعة المقال

لم تحمل الساعات الماضية أي جديد يذكر بما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي، وهذا يدل على أنَّ الشغور قد يمتد إلى ما بعد الخامس عشر من حزيران، إلاّ في حال حصول مفاجأة خارجية ما، قد تعيد خلط الأوراق وتؤدي إلى تصاعد الدخان الأبيض من ساحة النجمة.

وفي غضون ذلك لم تتمكن المعارضة من تسمية أي مرشح بديل عن النائب ميشال معوّض كما وعدت، بانتظار موقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، كذلك فريق الممانعة لم يبد أي ليونة بالتخلّي عن ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لصالح الرئيس التوافقي.

كلّ ما سبق يعني أن إنجاز الاستحقاق مؤجل إلى أجل غير مسمى، وهو ما يتوافق مع إعلان مساعد وزير الخارجية القطري ماجد الأنصاري، الذي أكد أن لا اجتماع قريبًا للجنة الخماسية في الدوحة، واعتبار ذلك إشارة إلى توقف الجهود القطرية التي سعت للتسويق لقائد الجيش العماد جوزاف عون.

وفي سياق المواقف السياسية، أشارَ النائب بلال الحشيمي في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية إلى أنّ “كل فريق من الأطراف السياسية ينتظر الآخر”، مستبعدًا انتخاب رئيس الجمهورية في النصف الثاني من حزيران، واصفاً هذا التوقيت “بغير الواقعي، فالأمور برأيه ما زالت على حالها”.

وإذ استبعدَ الحشيمي أن “يفضِ لقاء باسيل مع وفيق صفا لأي نتيجة (بحال حصوله)، لأن باسيل يريد أن يعرف أين سيستثمر أكثر مع المعارضة أم مع حزب الله”، لفتَ إلى أنّ “مشكلة لبنان طويلة”، وأكد أنّ “السعودية لم تعطِ ضوءًا أخضر لأية جهة سياسية على الإطلاق، لكنها حددت مواصفات الرئيس المطلوب وعلى الكتل النيابية أن تعرف كيف تختار رئيس جمهورية لبنان، والمهم أن تعرف جماعة حزب الله من يصلح لأن يكون رئيساً لجمهورية بلد منهار مثل لبنان”، مقللاً من أهمية المبادرات المحلية “لأنها لم توصل إلى شيء سواء بالنسبة لمبادرة النائب الياس بو صعب أو النائب غسان سكاف، فلا المعارضة لديها الجواب الشافي ولا الممانعة أيضًا”، مستغرباً صمت اللبنانيين على ما يجري.

واعتبرَ الحشيمي أن لدى المعارضة فرصة للاتفاق على مرشح إنقاذ شرط التنازل عن شروط البعض لمصلحة لبنان، فالمطلوب برأيه رئيس سيادي يعيد الثقة بلبنان ويعمل على معالجة الاقتصاد المنهار.