الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مشهد النفايات يعود إلى شوارع بيروت.. لهذا السبب

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

أزمة جديدة تضاف إلى سجل أزمات لبنان، هذه المرّة لها رائحة كريهة، عنوانها وبالبند العريض، النفايات. هي أزمة قديمة متجددة دائماً تصيب المواطنين في صلب حياتهم اليومية وتؤثر مباشرة على صحتهم وسلامتهم.

وجديدها اليوم عدم قدرة المتعهدين على الاستمرار في أعمال جمع ونقل ومعالجة النفايات المنزلية الصلبة في ظل وجود تقاعس بلدي وحكومي عن تأدية ابسط الواجبات.

هكذا تعود أكوام النفايات إلى شوارع العاصمة مع غياب الحلول الجذرية وطويلة الأمد، وفي اتصال مع مدير عام “رامكو” وليد بو سعد لمعرفة ما سبب المشهد المقزز في شوارع العاصمة أكد لـ”صوت بيروت إنترناشونال” انه “خففنا من نسبة رفع النفايات بسبب خسارتنا الكبيرة كون نقبض من بلدية بيروت بالليرة اللبنانية في حين اننا نشتري المازوت بالدولار كذلك قطع صيانة اللاليات عدا عن رواتب الموظفين التي رفعناها، واذا استمر الامر على هذا الحال قد نضطر الى الاغلاق “و طلب بو سعد “مساءلة بلدية بيروت عن وضع ازمة النفايات التي تتقاعس عنها منذ بداية الازمة”.

واضاف “رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني أشار إلى أن الأزمة النفايات، ولكنه لم يعطِ حلاً فعلياً، تماماً كمن يهرب إلى الأمام” مشيراً  إلى أن “عدم وجود استراتيجية شاملة لإدارة النفايات في لبنان يكبّد تكاليف بيئية وصحية باهظة على الشركة المتعهدة ولم يعد لدينا القدرة على تكبد المزيد من الخسائر”.

للأسف، تواصل السلطة تعريض حياة المواطنين للخطر من خلال التغافل عن أداء واجبها، فأزمة النفايات تعني أن الحكومة الحالية ما هي سوى استمرار للحكومات السابقة لا إنجازات ولا إصلاحات وكأن اللبنانيين ما كانت تكفيهم الأزمات حتى اضيفت أزمة جديدة على كاهلهم!