الأثنين 4 ربيع الأول 1448 ﻫ - 17 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصادر عين التينة لـ"صوت بيروت انترناشونال": مبادرة بري مازالت قائمة لا بل الوحيدة على الساحة

كلادس صعب
A A A
طباعة المقال

يشبه احد المخضرمين لبنان بالحافلة في الفيلم الاميركي “سرعة” الذي يتحدث عن قنبلة مزروعة في حافلة اكتشفتها الشرطة لكن نزع صاعقها يحتاج جهداً كبيراً محفوفاً بالمخاطر وقد يعرض الركاب للموت فلا يمكن لسائقها تخفيف سرعتها ولا زيادتها لانه في الحالتين قد تنفجر.

ويضيف المصدر لـ”صوت بيروت انترناشونال” يبدو ان الامل بهذه الطبقة السياسية انعدم بعدما ازداد التراشق الكلامي الى حد الشتيمة ولولا المعاناة التي يعيشها المواطن اللبناني بعدما بات همه تأمين الحد الادنى من مقومات العيش لكان استعمل اداة للمحاربة في الشارع.

ويتابع المصدر فشلت جميع المبادرات وابرزها الفرنسية ورغم رفع سيف العقوبات وشرط الاصلاحات لانقاذ لبنان من الانهيار الاقتصادي الا ان الانانية والمحاصصة طغت على المصلحة الوطنية. اما على صعيد المبادرات الداخلية فحدث ولا حرج من مبادرة الوزير السابق وليد جنبلاط الى مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري التي لم يتم نعيها الى الان رغم القصف الكلامي الذي تبادله فريقا رئيس الجمهورية والرئيس المكلف الامر الذي دفع بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى طرح تأليف حكومة اقطاب الا ان هذا الطرح وفق المصدر يصطدم بعقبة “الانا” لناحية معيار تعريفهم ومن سيمثلون وهنا نعود الى النقطة الصفر.

اليوم يعول الجميع على زيارة البطريرك الى الفاتيكان في مطلع الشهر القادم ويبدو جلياً من خلال التغريدة التي صدرت عن الصرح والتي طالبت من خلالها بعقد مؤتمر دولي خاص بلبنان برعاية الامم المتحدة غايته تطبيق قرارات مجلس الامن بكاملها، ان الراعي قد “غسل” يديه من المسؤولين اللبنانيين وبات يتحرك على خط اخراج الازمة اللبنانية من الساحة الداخلية الى الرحب الدولي.

وبموازاتها تبقى مبادرة الرئيس بري على طاولة البحث ولم تطلق رصاصة الرحمة عليها الا ان الانتظار بات قاتلاً مع انهيار جميع القطاعات لاسيما الصحية، فهل سيكمل الرئيس بري مسعاه رغم الخلاف المستحكم على تسمية الوزراء؟ مصادر عين التينة تؤكد لـ”صوت بيروت انترناشونال” ان مبادرة الرئيس نبيه بري مازالت قائمة لا بل الوحيدة على الساحة لاسيما ان ما حصل في بداية الاسبوع لناحية اللقاء مع الرئيس المكلف سعد الحريري والذي تلته خطوات استكملها “حزب الله” من خلال اللقاء مع فريق رئيس الجمهورية ميشال عون وتحديدا الوزير السابق جبران باسيل رغم انها لم تنجز ما هو مطلوب لكنها حققت تقدماً.

ويتابع المصدر ان الرئيس بري لن يتوقف عن المحاولة وهذا الامر بدا جلياً عندما رد على كلام النائب جورج عدوان “مين جرب المجرب كان عقله مخرب” خلال الجلسة الاخيرة لمجلس النواب وهو سيستمر في مبادرته.