معطيات عن حملة إغتيالات في لبنان قد تشنها طهران مع “حزب الله”!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يسعى “حزب الله” والمقربون منه وآلته الدعائية، إلى تحريف الأنظار عن الأسباب الحقيقية لإستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري ، وهي اختطاف الحزب ومن خلفه راعيته إيران للبنان، مروجين أن الحريري قيد الإقامة الجبرية ويخضع للتحقيق ضمن المعتقلين من الأمراء والوزراء بالمملكة.

ونفى وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان ، في تصريحات له، هذه الدعايات، مشيرا إلى أنها “أكاذيب” يروجها “حزب الله” وأتباعه.. في حين أشار وزير الخارجية السعودية عادل الجبير إلى أن الرئيس الحريري حر في مغادرة المملكة.. وبالفعل فقد قام الرئيس الحريري بزيارة إلى الإمارات وإلتقى ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد ، وتم خلال اللقاء عرض العلاقات الاخوية والاوضاع والتطورات في لبنان.

صحيفة “العرب اللندنية“، أشارت إلى أن حالة من الإرتباك الشديد تسود الأوساط السياسية وحتى الشعبية في لبنان ، وأن هناك خشية واضحة من أن القادم أسوأ في ظل التصعيد غير المسبوق بين السعودية وإيران ، وهناك مخاوف من أن يتحول لبنان إلى ساحة معركة بين الجانبين، خاصة وأن هناك معطيات تفيد بأن طهران و”حزب الله” قد يقدمان على خطوة جنونية بشن حملة إغتيالات في لبنان تمهيدا لإعلان السيطرة الكاملة على هذا البلد.

وانعكست هذه المخاوف في تصريحات السياسيين اللبنانيين الذين أجمع معظمهم على ضرورة الوحدة في ظل هذه الظرفية الدقيقة التي يمر بها لبنان .

ويرى مراقبون أن حالة الضبابية التي تسود اليوم المشهد اللبناني لن تطول كثيرا، كما أن مسألة إستقالة الحريري يصعب العودة عنها، لأن السبب الرئيسي الذي أدى إلى هذا الوضع هو سلوك “حزب الله”، الذي لم ولن يتغير بإعتباره رهينة الموقف الإيراني.

وفي وقت لاحق أمس الثلثاء، جرى اتصال هاتفي بين الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره اللبناني ميشال عون ، يعكس في واقع الأمر إرتباك إيران من إستقالة الحريري .

ويشير المراقبون إلى أن استمرار العهد في غياب المكون السني غير ممكن، والخيارات المطروحة أمام اللبنانيين صعبة، والحل الأمثل هو عزل “حزب الله” سياسيا، وإلا سيكون كل لبنان تحت دائرة الخطر.

وفي السياق، قالت مصادر ديبلوماسية عربية لصحيفة “الجمهورية“، إن “ما حدثَ في لبنان لناحية إستقالة الحريري ، هو محلّ متابعة حثيثة، خصوصاً انّ الجميع يدركون حساسية الوضع اللبناني، الذي يعانيه منذ سنوات”.

ونَقلت المصادر نفسها “تخوّف مراجع عربية على الوضع في لبنان ، وتأكيدها بأنّ هذا الوضع يضع المسؤولين اللبنانيين من دون استثناء امام مسؤولية صونِ بلدهم، وعدمِ الانزلاق الى ايّ امور او خطوات او انفعالات يمكن ان تؤثّر سلباً على لبنان، وتزيد من تفاقمِ الأزمة الحالية”.

في المقابل، أكّد مرجع أمني لـ”الجمهورية“، أن “لا خوف على الوضع الأمني ، خصوصاً وأنّ جملة تدابير اتّخذتها مختلف الاجهزة الامنية لمنعِ ايّ محاولة للعبَث به”.

ولفتت المصادر إلى أن هذا الكلام يأتي في وقتٍ أشيعَت في بعض الأوساط مخاوف من حصول حوادث أمنية، تفتعلها أجهزة معادية للبنان.

 

المصدر العرب اللندنية صحيفة الجمهورية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً