الأثنين 30 صفر 1444 ﻫ - 26 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

معوض لصوت الناس: التقيت جعجع وجنبلاط والمستقلين السنة وأنسق مع الكتائب والتغييريين

أكد رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض أنه لم ولا يطرح نفسه مرشحا لرئاسة الجمهورية.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “لم اطرح نفسي مرشحا لرئاسة الجمهورية وفي ظل الواقع الذي نعيشه كلّ يوم المعركة ليست معركة اشخاص بل معركة جمع المعارضة للاتيان برئيس وحمايته ليستطيع ان يحكم”، مضيفا: “مرشحي لرئاسة الجمهورية هو مرشح وحدة المعارضة “.

وتابع: “الشخصية التي نسعى لترشيحها كمعارضة يجب ان تأتي على اساس برنامج وخريطة طريق”، مردفا: “القرب من معظم كتل المعارضة يجب ان يجعلني العب دورا في وحدة المعارضة وهمّي اليوم ان اجمع المعارضة ووحدة المعارضة وتوقيت الجمع مهمّ “.

وشرح: “البرنامج يجب ان يكون برنامجا سياديا واصلاحيا ومن المطلوب الوصول الى برنامج انقاذي واضح حتى لا يتحول اي رئيس سيأتي الى رئيس من دون رأي او رئيس شاهد على انهيار البلاد “.

واعتبر ان “المطلوب هو رئيس جمهورية يحمل برنامج معارضة سيادي اصلاحي ويجب ان نصل مرشح يتبنى هذا البرنامج قبل بدء جلسات انتخاب رئيس الجمهورية ليتمكن من التواصل مع الجميع تحت شعار سيادي “.

واعتبر ان “المصالحة بين اللبنانيين لا يمكن ان تكون تسوية محاصصات وعشائر كما حصل في العام 2016 “.

واشار الى ان “الرئيس غير الاستفزازي لا يجب ان يكون رئيسا من دون رأي والمنظومة الحالية لم يعد لديها حلول”.

وردا على سؤال، اعتبر ان “تصاريح بعض نواب التغيير تحتاج الى توضيح مثلا ما الذي يعنيه “رئيس على نفس المسافة من الجميع”؟ “، مضيفا: “ان كانت “نفس المسافة” تعني عدم اتخاذ موقف فأنا ضدّ ذلك”.

ودعا معوض “للتفاهم على برنامج واسم وخريطة طريق على كيفية ايصال هذا الاسم وكيفية ايصال البرنامج معه وحماية قدرته على تطبيق هذا البرنامج”، سائلا: “ان لم نجمع المعارضة على طرح جدي كيف نصل الى الطرف الآخر اساسا؟ “.

وشدد على ان” لا مشكلة شخصية معرئيس حزب المردة سليمان فرنجية او غيره ولكن ايّ كان من سيأخذ موقفا مع حماية سلاح حزب الله وعزل لبنان عن العالم العربي فأنا ارفض وصوله للرئاسة “.

وكشف: ” التقيت رئيس حزب القوات سمير جعجع كما التقيت رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط والمستقلين السنة وانسق مع الكتائب والتغييريين لمحاولة الوصول الى مقاربة موحدة للاستحقاق الرئاسي “.

و ردّا على سؤال حول ما اذا كان مع “المسيحي القوي” للرئاسة قال: “انا مع اللبناني القوي واي رئيس إن لم يكن لديه حماية لمشروعه لن يستطيع ان يحكم”.
وتابع: ” منطق التسوية في الـ2008 رأينا الى اين اوصلنا وقبل ذلك قبلنا بالحلف الرباعي اين وصلنا.. ومن تسوية الى مساومة استمرينا وفي 2016 اخر تسوية ورأينا اين وصلنا واليوم لم يعد لدينا ترف التسوية واما مشروع انقاذي او لا “.

وأضاف: “أنا مع اي حوار او تلاقي مع اي طرف ولكن وصف المشكلة في البلاد على انها مسيحية اسلامية تحوير للواقع”.

وعمّا اذا كان يرى اننا ذاهبون الى فراغ رئاسي، قال: “برأيي هناك فرق اساسي بين ما سبق واليوم اذ في السابق كان الاقتصاد لا يزال نوعا ما يسير اما اليوم فالبلد لا يحتمل فراغا رئاسيا ولا يحتمل رئيس جمهورية يمدّد لواقع حزب الله في البلاد او للفساد “.

واضاف: “لا للفراغ ولا “لأبو ملحم ” ولا لرئيس يشكل امتدادا للوضع القائم”.
وعن تشكيل الحكومة، ودعوة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي للاعتذار، قال: “لو كنا بظرف طبيعي كنت لادعو ميقاتي للاعتذار ولكن اليوم الامر يحتاج الى نقاش كي

لا يكون هذا الطلب الحق يراد منه باطل اي فراغا كاملا متكاملا.. ولكن انا طبعا مع مبدأ ان هناك مهلة اخلاقية لاي رئيس حكومة كي يعتذر ان لم يتمكن من تشكيل حكومة”.

من ناحية اخرى، قال معوض: ” الذي لم يأت بالكهرباء الى لبنان هو فساد الحكام في لبنان والادارة السيّئة . زيادة التعرفة الكهربائية الى 15 سنت للكيلواط توفّر على الناس الذين يدفعون 50 سنتا للمولد الخاص”.

واعتبر انه “لاعادة الاقلاع بالاقتصاد البلد بحاجة الى كهرباء والى انترنت”.
وشدد على انه “ان لم نحسّن علاقة لبنان مع الدول العربية والعالم لا حلّ للاقتصاد في لبنان”.

واعتبر ان التعديلات على قانون السرية المصرفية شوّهته وافرغته من مضمونه .

واشار الى ان”الموازنة “مش عم تركب” وهو ما يؤكد ان لا حلول بالترقيع يمكن ان تنفع”، قائلا: “الحكومة كانت قدمت موازنة فيها عجز حوالي 9000 مليار دولار اخذين بعين الاعتبار دولارا جمركيا على 20 الف ليرة منذ ايار (ونحن اليوم في آب) ومن دون اخذ موضوع الكهرباء بالاعتبار ولا قرض الطحين من البنك الدولي، كما ان الموازنة لم تأخذ بعين الاعتبار موازنة الجامعة اللبنانية ولا راتب العسكري”. واضاف: “على هذه المنظومة ان تتواضع والا الناس ستأكلها بأسنانها “.

ورأى أن “خطة الحكومة كارثية لأنها تقول بالغاء حقوق المودعين مع بيع اللبنانيين غشّا يقول ان 90 % من الودائع تحت ال100 الف دولار علما ان فوق الـ100 الف هناك جامعات ومستشفيات ومصانع ومودعون لديهم حقوق وهناك من يقوم عليه الاقتصاد”. واضاف:” عمليا نكون ذبحنا القطاع الخاص وانقذنا القطاع العام الذي تضع يدها عليه المنظومة الحاكمة ولا يمكن الفصل بين الودائع بحجمها بل بين المحق فيها وعدم المحق “.

وانتقد زيادة الدولار الجمركي من دون معالجة مسائل كالتهريب، قائلا: “نزيد الدولار الجمركي الى 20 الف و50 بالمئة من الاقتصاد اسود وهذا لا نمسّ به لأن وراءه السلاح”.

وختم: “انا على قناعة انه ان لم نعمل داخليا ونقم بمسؤوليتنا لايصال رئيس قادر على انقاذنا لا احد سينقذنا”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال