الثلاثاء 24 شعبان 1445 ﻫ - 5 مارس 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

معوض: للعودة تحت مظلة الطائف.. وعدم ضبط ساعة لبنان وفقًا للساعة الإيرانية

لفت رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض، إلى أنّ “الموفد الفرنسي جان إيف لودريان اعتبر أن هناك تقدمًا بقبول كل الأطراف بالذهاب نحو الخيار الثالث محليًا ودوليًا وإقليميًا، ونحن نقبل بالخيار الثالث إنما ليس أي خيار ثالث”.

وعما يجري في الجنوب، اعتبر معوض أن هناك ضرورة بتحييد لبنان وحمايته عسكريًا على الرغم من تضامننا مع القضية الفلسطينية، ولكن الحل بتطبيق القرار 1701 وعلينا العودة تحت مظلة الطائف.

أضاف: “علينا تفادي اندلاع الحرب في الجنوب وعلينا أن لا نخرج عن القرار 1701 وبأن لا نضبط ساعة لبنان وفقًا للساعة الايرانية”.

ورأى معوض أن القرار في لبنان ليس وفقًا للمؤسسات اللبنانية، بل وفق قرار حزب الله وإيران، وأردف: “أشعر بالأسف عندما يقول رئيس حكومة لبنان إن قرار السلم والحرب ليس بيد الدولة، ورئيس الحكومة يحلل سياسة ولا يقوم بدوره”.

وعن ملف قيادة الجيش، قال: “أكدنا ضرورة تأجيل تسريح قائد الجيش والمؤسسة العسكرية يجب ألاّ تكون ضمن اللعبة السياسية ويجب أن يبقى القائد على رأسها مهما كان اسمه ولا يجوز للحكومة تعيين قائد جديد بغياب الرئيس الذي له الدور الأبرز بتعيينه كونه القائد الأعلى للجيش، معتبرًا أن الحل الأمثل هو تأجيل التسريح”، ومؤكدًا أن على الحكومة أن تقوم بدورها في هذا المجال.

وأدرف: “علينا التنسيق مع قوى المعارضة في موضوع قيادة الجيش، ونصر على أن القرار في هذا الملف يعود للحكومة”، ورأى أن رئيس الجمهورية الذي ينتخب بـ 65 صوتًا يصبح رئيس كل لبنان ويكون لاعبًا اساسيًا، ويكون قادرًا على التواصل مع الجميع وليس العكس.

وحمّل معوض التيار الوطني الحر مسؤولية كل ما وصلنا إليه، وقال: “حان الوقت أن نعطي الأولوية للبنان، ونرفض أن يكون لبنان منصة للصراع على حساب كرامة شعبنا ولقمة عيشه”.

وإذ لفت إلى أننا مع تأكيدنا على وقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني يحق لنا كلبنانيين ألا نكون ساحة صراع، سأل: لماذا ساحة الدعم يجب أن تكون عبر لبنان؟ ولماذا لا تكون عبر إيران أو سوريا؟ لماذا دائمًا على حساب اللبنانيين؟

وعن القمة الروحية، رأى أن ما يجمعنا كلبنانيين هو الدولة والدستور واتفاق الطائف والقرارات الدولية وعلى رأسها الـ 1701، واعتبر أنه قد يكون الهدف من الحديث عن هذه القمة في هذا الوقت سببه ما حصل من تخوين للغبطة البطريرك بشارة الراعي.

وعن مشروع موازنة 2024 قال: هذه موازنة اغتيال واغتصاب للقطاع الخاص وللمؤسسات التي تدفع الضرائب، ولفت إلى أنّه كي تكون الموازنة متوازنة يجب أن نخفف المصروف البنيوي أي علينا القيام بالإصلاحات، موضحًا أن الموازنة هي ترجمة بالأرقام لسياسة الحكومة فإن أرادت القيام بالإصلاحات لكانت ظهرت في الموازنة .

أضاف: عندما يكون هناك انكماش في الاقتصاد لا نفرض الضرائب، فكيف إن كان هناك انهيار؟ وتابع: الحل يكون عبر الشراكة مع القطاع الخاص ومحاربة الاقتصاد غير الشرعي عبر توقيف التهريب وضبط الحدود.