
يعدّ أهالي البقاع الشمالي الأيام والساعات لتسلّم أراضيهم في الجرود وإعادة زرعها وحصاد محصولها كما اعتادوا قبل أن تحتلّها “جبهة النصرة” و”داعش”، ويترقبون مسار معركة الجيش ضدّ “داعش” التي قاربت على الانتهاء لحظة بلحظة وعيونهم على أراضيهم التي منعوا من الذهاب إليها منذ نحو 3 سنوات، ويعدّون العدة للعودة، وإن كان موسم الزرع قد فاتهم.
وفي هذا السياق لفت رئيس بلدية القاع بشير مطر إلى أن جرود القاع ليست أراضي زراعية ولا كانت تعد مصدر رزق لأهلها، إنما يقتصر استعمال معظمها على رعاة الماعز، يؤكد رفض التنازل عنها.
وفي حديث لـ”الشرق الأوسط”، أكد مطر انها “ستعود إلينا شاء من شاء وأبى من أبى”، مشيراً الى ان جرود عرسال تعد الخزان الاقتصادي للعرساليين الذين يتعيشون من إنتاجها، إن كان من زراعة الفاكهة أو من مقالع الحجر والصخر”.
المصدر الشرق الاوسط