
مكرم رباح
اكد الناشط السياسي والأستاذ الجامعي مكرم رباح ان العدالة كان يجب ان تتحقق من الدولة اللبنانية، فالعدالة تحققت بالامس من مواطن مكسور قلبه في خلدة وهذا أمر خاطئ، مشيرا الى ان “الجيش اللبناني كان يجب ان يطلق النار على كلّ شخص مسلح اليوم في خلدة.”
ورأى رباح في حديث لبرنامج “صوت الناس” عبر “صوت بيروت انترناشونال” والـ”ال بي سي آي” مع الاعلامي ماريو عبود، ان العدالة هي للدولة اللبنانية وهي تقاعصت عن تحقيقها، وهناك ما يسمى الامن الوقائي وكان على الجيش والقوى الامنية ان تنتشر على الطريق مع العلم ان التشييع سيحصل وسيمرّ من خلدة.
وقال رباح: “كان يجب ان يكون هناك مقاومة سياسية بوجه حزب الله ولكن المحاصصة منعت ذلك، وازمتنا ليست اقتصادية بل اساسها سياسي، وهناك شريعة الغاب وهناك سقف القانون، في 4 آب سننزل الى الشارع لنثأر عبر القانون”.
ورأى ان “هناك من يوقّع عرائض ليهرب من حكم القانون”.
وأضاف رباح: “اتفاق الطائف سقط مع انسحاب السوري اذ ان لبننة حزب الله حصلت بالطريقة الخطأ والقول ان حزب الله مشكلة اقليمية مهزلة”.
وقال في سياق التعليق على التحذير من تغيير النظام لأن الامر ليس في صالح المسيحيين: “لو كنت مسيحيا ونظرت حولي ونظرت الى ما يحصل كنت لأطالب أنا لتغيير النظام”.
واضاف: “بوطة” الرئيس يخرجون ببدع، ويعملون اليوم على القول انه لا يمكن حصول الفراغ في الموقع الرئاسي”.
واعتبر ان “الدول تعاملنا اليوم كما تعامل الصومال، وليس لدينا حتّى امراء حرب بل “بوطة دكنجية”، فحزب الله جزء من مشكلة ولكنها مشكلة مسلحة.
ولفت رباح الى ان مبادرة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي سقطت في موضوع الحياد وعندما اتى الموضوع لمحاسبة متورط دافع عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وتذكّر انه ماروني.
وقال: “بما أن القضاء اللبناني غير قادر على زجّ الفاسدين في السجن ادعو اي بلد كان لوضع عقوبات على الطبقة السياسية.”