السبت 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ملف الترسيم إلى نهاية سعيدة؟

من المتوقع ان تتسلم السفيرة الاميركية في بيروت “دوروثي شيا” الرد الرسمي اللبناني على مسودة هوكشتاين صباح اليوم، على ان يكون الرد الاسرائيلي قد وصل ايضًا الى الوسيط الاميركي الذي سيكون عليه بعدها وضع الطرفين اللبناني والاسرائيلي بملاحظات كل منهما وصياغة نص اتفاق جديد يوقَّع الاسبوع المقبل اذا لم تحصل مفاجآت غير محسوبة.

وقال مصدر رسمي لبناني لـ “الديار” ان “الملاحظات التي اوردها لبنان بعضها جوهري يحصّن الموقف اللبناني والآخر شكلي، لكنها لا تهدد الاتفاق الا في حال اراد الاسرائيليون الذين يعيشون في تخبط كبير الاحتجاج بها للتراجع عن الاتفاق”.

ولا تزال السلطات في اسرائيل تسعى لاستيعاب الضجيج الذي تثيره قوى المعارضة بزعامة “بنيامين نتنياهو”. فقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي “بني غانتس” عن امله في التوقيع على اتفاق ترسيم الحدود. وأوضح أنه سيتم عرض بنوده الرئيسية على الجمهور بشفافية بطريقة أو بأخرى في حال تم التوقيع عليه، لكن من المستحيل عرضه أثناء إجراء المفاوضات.

واعتبر أنه في حال تم التوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية، فعلى المدى الطويل سيقلّل هذا الاتفاق من اعتماد لبنان على إيران ونفوذها… في المقابل، يستمر رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو في انتقاد رئيس الوزراء الحالي “يائير لابيد”، معتبرًا أن اتفاقية الترسيم صفقة مخزية وأن لابيد سلّم ثروة ضخمة من الغاز إلى لبنان.

في السياق نفسه، قال مرجع رسمي لـ”الجمهورية” انه يجب التعاطي مع هذا المشروع على قاعدة “ما تقول فول ليصير بالمكيول”، لافتاً الى ان المواقف الصادرة عن بعض مسؤولي الكيان الاسرائيلي تدفع نحو التمسّك بالحذر الى ان يتم رسمياً إيداع ورقتي الاتفاق المنفصلتين لدى الامم المتحدة.

كما أكّد “انّ لبنان جاهز للاتفاق ولكنه جاهز كذلك لعدم الاتفاق اذا قرر الطرف الاسرائيلي ان يعود إلى التشاطر”. في حين قَلّل مرجع آخر من اهمية ما يعلن في اسرائيل من مواقف معارضة لهذا الاتفاق، واكد أن “أحداً لا يمكنه ان يعاكس الارادة الاميركية والقرار الاميركي بإنجازه”.