
الدولار
سجل الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الاثنين سعراً تراوح ما بين ما بين 12150 و12250 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي وهي نفسها تسعيرة الإقفال مساء أمس الأحد.
ومن المفترض أن تنطلق أعمال المنصّة الإلكترونية “صيرفة” اليوم الإثنين، لتمكين المصارف من بيع وشراء الدولارات على غرار الصرافين، ما يسمح بتوحيد سعر صرف الدولار في السوق بعيداً من أيّ تلاعب.
وتترقب الأوساط المصرفية والمالية والتجار وأصحاب السوبر ماركت، إطلاق المنصة بحيث يمكن ضبط عمليات المضاربة والتحكم بسعر الصرف، سواء أكان لجهة الاستقرار أو سواه من توجهات، بصرف النظر عن تأليف حكومة أو تأخر هذه العملية.
فيما تشير مصادر مصرفية إلى أن إطلاق المنصة سيتأجل حتى الإثنين المُقبل (3 أيار) بعد أن يوافق المجلس المركزي لمصرف لبنان على التعديلات التي تطال آلية عمل هذه المنصة.
من جهته لفت الخبير الاقتصادي البروفسور جاسم عجاقة في حديث لصوت كل لبنان إلى وجود إشكالية حول التهريب تلعب دورا غير معلن في التأخير باطلاق المنصة التي ستوفر الدولار للطلب المؤسساتي وبسعر أقل من سعر السوق السوداء، منبّهاً الى خطر استغلال التجار للمنصة لتمويل أنفسهم بالدولار وزيادة عمليات التهريب، في ظل فارق الأسعار مع سوريا، مشدداً على أهمية وجود دراسة حول الرقابة على المنصة.
وفي خضم كل هذه المعمعة المصرفية والماليةـ يبقى المواطن اللبناني الخاسر الأكبر من هذا التخبط في ضبط تسعيرة الدولار في السوق السوداء، حيث يتوقّع البنك الدولي أن يسجّل تضخّم الأسعار في لبنان 80% في عام 2021 مقارنة مع 84.3% في عام 2020.
تشير توقعات البنك الدولي، إلى أن تصنيف لبنان الاقتصادي سينخفض من «الفئة العليا للدخل المتوسط»، إلى «الفئة الدنيا للدخل المتوسط». السبب مرتبط بانخفاض معدل الدخل القومي للفرد الواحد إلى ما دون 4 آلاف دولار. وبذلك يصبح لبنان، دولة فقيرة.