الأربعاء 17 رجب 1444 ﻫ - 8 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منصة صيرفة الى 50000 ليرة

بعد أن أخذ دولار منصة صيرفة منحاً تصاعدياً ووصل الى 38000 ألف ليرة، كشف الكاتب والصحافي الاقتصادي خالد أبو شقرا في حديث خاص لـ”صوت بيروت انترناشونال”، ان مصرف لبنان يحاول أن يقلص خسارته، خصوصاً بعد أن أصبح سعر صرف الدولار 48000 ألف ليرة.

ولفت إلى أن غالبية السلع والخدمات تُسعر على أساس سعر منصة صيرفة، مثل الاتصالات، والكهرباء وبالتالي كل أسعار تلك الخدمات سترتفع ما لا يقل عن 30% بهذه الفترة القصيرة، مشدداً على أن المواطنين سيتحملون أعباء كثيرة بسبب هذا التغيير.

وتابع أن المواطن سيتحمل عبء عدم انخفاض أسعار السلع في الاسواق، وبالتالي كل من يحمل الدولار سيخسر بعملية التصريف والمشتريات، خصوصاً ان الأسعار لن تنخفض بالشكل الذي انخفضت به وتيرة الدولار.

وقال أبو شقرا أن سعر صرف الدولار سيستعيد منحاه التصاعدي بعد أيام قليلة جداً، لان العوامل على أرض الواقع أكبر بكثير، حيث لدينا عملية أستيراد بكميات هائلة، متوقعاً ان تصل الى حوالي 19،5 مليار دولار في نهاية هذا العام، وأضاف ان هناك طلب سوري على الدولار بشكل كبير جداً، نتيجة ضغط الوضع في سوريا، كما ولدينا فقدان الثقة، وكل هذه العوامل تؤدي الى الطلب على الدولار وإلى ارتفاع سعر صرف الدولار.

وعن سلامة النقد الوطني، لفت أبو شقرا الى ان السياسة التي إتبعها مصرف لبنان من بداية الازمة الاقتصادية بالاضافة الى كل المنظومة السياسية هم من يتحملون مسؤولية الجريمة التي تحصل بحق الليرة اللبنانية والمواطنين، وأكد أن انخفاض سعر صرف الدولار على منصة صيرفة سيكون فرصة مميزة جداً لمن يشتري الدولارات، مشدداً على أن مصرف لبنان سيكون المستفيد الاكبر، اولاً من خلال تقليص الخسائر وشراء الدولار على سعر منخفض وذلك لزيادة احتياطاته بالعملات الصعبة والاستمرار بدفع المعاشات ورواتب القطاع العام على أساس منصة صيرفة، والتي تعتبر عملية إرضاء لكل “أزلام” السياسيين في الإدارات العامة، مشيرا إلى أن كل هذه العملية يدفع ثمنها المواطن اللبناني، وذلك من خلال التضخم وارتفاع الاسعار وقيمة مدخراته، وأيضا الخسارة بحق الدولارات الموجودة لدى الأفراد.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال