الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منعطف جديد.. أميركا تُهدّد بمعاقبة المعطّلين وبرّي "على رأس القائمة"!

نداء الوطن
A A A
طباعة المقال

في ختام الشهر السابع لتعطيل الاستحقاق الرئاسي (31 تشرين الأول 2022 -31 أيار2023)، دخل هذا الاستحقاق أمس منعطفًا جديدًا هو الأول من نوعه، بانضمام الولايات المتحدة مباشرة إلى الحملة الدولية للإسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، حيث هددت الإدارة الأميركية بفرض عقوبات على المسؤولين الذين يعطلون هذا الاستحقاق، وسط تحذير من خطر “انهيار الدولة” في لبنان.

وتلاحقت هذه التطورات في ذروة قرار التعطيل الذي فرضه “حزب الله” ونفذه رئيس البرلمان نبيه بري الذي صرّح أخيرًا بأنه لن يدعو إلى جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية بذريعة “عدم وجود مرشح ملائم” لينافس مرشح الممانعة سليمان فرنجية، بالرغم من أن القوى المسيحية البارزة بالاتفاق مع عدد من مكونات المعارضة اتفقت على مرشح هو الوزير السابق جهاد أزعور ليخوض هذا السباق، وسط معطيات بأن الأخير قادر على أن يحصل على 65 صوتًا إن لم يكن أكثر، ما يعني أن مرشح الممانعة سيخسر السباق حتمًا.

وجاء الموقف الأميركي الجديد من الاستحقاق الرئاسي على لسان مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى بربارا ليف التي قالت: “نعمل مع الأوروبيين لدفع البرلمان اللبناني إلى القيام بواجبه في انتخاب رئيس للبلاد”، معتبرة أن “إمكانية انهيار الدولة في لبنان ما زالت قائمة حتى الآن”.

وأعلنت ليف أن “إدارة بايدن تنظر في إمكانية فرض عقوبات على المسؤولين اللبنانيين على خلفية عدم انتخاب رئيس”.

جاء ذلك في الشهادة التي تلتها أمس المسؤولة الأميركية أمام اللجنة الفرعية المعنية بالشرق الأدنى وجنوب آسيا وآسيا الوسطى ومكافحة الإرهاب التابعة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ. وجاء في بيان تلته ليف: “تهدد الأزمة الاقتصادية والسياسية المتصاعدة في لبنان، بالتحول إلى تهديدات أمنية لأقرب شركائنا في المنطقة. ويشمل الطلب 150 مليون دولار في صندوق التمويل العسكري الصغير لمواصلة الدعم الأميركي للجيش اللبناني، وهو مؤسسة حيوية للأمن القومي تتمتع بدعم واسع عابر للطوائف، وهي المدافع الحقيقي الوحيد عن لبنان والشعب اللبناني”.

وأفادت المعلومات المتصلة بما أعلنته ليف بأن هناك لائحة تضم 19 شخصية لبنانية على رأسها الرئيس بري قد تصدر بحقها عقوبات عن وزارة الخزانة بموجب قانون ماغنيتسكي، إذا ثبت تورطها في تعطيل عمل البرلمان كي لا يُنتخب رئيس للجمهورية في غضون هذا الشهر.

وأتى هذا التطور في الموقف الأميركي غداة لقاء الإليزيه بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.

وعلمت “نداء الوطن”، أنه سبق اللقاء، وفي الاجتماع الذي عقده وزير خارجية الكرسي الرسولي الكاردينال بييترو بارولين الإثنين الماضي مع البطريرك الراعي في روما، اتصال أجراه الكاردينال بارولين مع الرئيس ماكرون، أبلغه فيه أن الفاتيكان يبدي كل الاهتمام بلبنان عمومًا والمسيحيين خصوصا انطلاقًا من موقعه الروحي للمسيحيين الكاثوليك على المستوى العالمي، داعيًا الإليزيه إلى بذل كل جهد مستطاع لمساعدة لبنان انطلاقًا من الإرادة المسيحية في هذا البلد.