الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منير يونس لصوت الناس: سلامة "حاكم المصارف" وقد يكون حاكم البلد أيضاً

رأى الخبير الاقتصادي منير يونس انه “لا يمكن للقطاع المصرفي ان يعلن الاضراب من دون ضوء اخضر من حاكم المركزي رياض سلامة وعدد من السياسيين”، قائلا: “نعم سلامة “حاكم المصارف” وقد يكون حاكم البلد ايضا وقد يكون اقوى رجل في البلد بدعم من المنظومة”.

وأضاف في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “باتت المصارف متمرّسة بالابتزاز وهذا المسلسل سيتزايد في الايام المقبلة لا سيما مع الكابيتال كونترول واعادة هيكلية المصارف”.

وتابع: “تقرير البنك الدولي الاخير شرح ان “البونزي سكيم” بدأ من التسعينات وادى الى القضاء على الخدمات العامة بطريقة ممنهجة ومقررة حتى تنتعش المافيات وتتحول الخدمات الى خاصة وتزيد الاوليغارشية التحكم بالناس حتى وصل الامر الى وضع اليد على الودائع”.

واعتبر ان رئيس جمعية المصارف سليم صفير والمصارف يريدون حصانات على غرار غازي زعيتر وعلي حسن خليل.

وقال: “اشك ان يقرّ الكابيتال كونترول ضد مصلحة المصارف وقد يتساهل صندوق النقد مع الكابيتال كونترول ولكنه لن يتساهل مع اعادة هيكلة المصارف”.
ورأى انه “لا قدسية الودائع شعار واقعي ولا رقم ال100 الف دولار لحفظ الودائع واقعي”، مضيفا: “لقد ردّ البنك الدولي على شعار قدسية الودائع الذي اطلقه رئيس مجلس النواب نبيه بري وقال انه شعار فارغ”.

واعتبر ان “تأخير اعادة هيكلة المصارف مقصود في لبنان”، قائلا: “المفارقة في لبنان ان الاوليغارشية لا تريد الـimf وهذا شيء فريد في العالم حيث ان الفقراء عادة هم من يعترضون على الـimf ففي لبنان 10% من السكان يملكون 70% من الثروات ويريدون وضع اليد على اصول الدولة”.

وتابع: “بري وباسيل والمصارف يقولون نفس الكلام “ينامون في نفس السرير” فباسيل يطالب بصندوق سيادي وبري يقول بقدسية الودائع والمصارف اصول الدولة اذا اليوم العين على اصول الدولة “.

وشبّه وزير المالية بـ”ابو الهول”، قائلا: “هو صامت ولا يتحدث فهل هو حكيم ام عاجز؟ يجب ان نعرف ويجب ان يجيب عن اسئلة كثيرة”.

وعن الدولار الجمركي، قال: “الدولار الجمركي اليوم يجب ان يكون ليس اقلّ من المنصة للتمكن من تغطية بعض من مطالب موظفي القطاع العام، وهذا يعني كتلة نقدية كبيرة جدا للرواتب ولهذا يجب ان تكون المسارات في الوقت نفسه من توحيد سعر الصرف الى الكابيتال كونترول وصولا الى الاتفاق مع صندوق النقد”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال