
بكركي
لم يُرضِ قرار الكتل النيابية المسيحية الكبرى عدم تسمية احد لرئاسة الحكومة العتيدة، بكركي، فأطلق سيّدها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، موقفا واضحا في هذا الشأن، لم يكتف فيه بالتعبير عن عدم تحبيذه موقفَ “الجمهورية القوية” و”لبنان القوي” من دون ان يسمّيهما، بل دَعَم فيه جهود الرئيس المكلف مجددا نجيب ميقاتي، للتأليف، طالبا من القوى السياسية التعاونَ معه.
الراعي قال امس “كنا نتمنى لو شاركت في تسمية الرئيس المكلّف، أياً يكن المسمّى، فئات نيابية أوسع لتترجم، بفعل إيجابي ودستوري وميثاقي، الوكالة التي منحها إيّاها الشعب منذ أسابيع قليلة، ولا سيما أنّ الاستشارات إلزامية. هكذا تشعر جميع المكونات اللبنانية أنّها تتشارك في كل الاستحقاقات الدستورية والوطنية”. وهنأ الراعي ميقاتي، وطالب “بالإسراع في تشكيل حكومة وطنية لحاجة البلاد إليها، ولكي يتركّز الاهتمام فوراً على التحضير لانتخاب رئيس إنقاذي للجمهورية. فلا تفسير لأي تأخير في التشكيل سوى إلهائنا عن هذا الاستحقاق الدستوري. لا يوجد أي سبب وجيه ووطني يحول دون تشكيل الحكومة وانتخاب الرئيس الجديد”. وناشد جميع الأطراف “أن يتعاونوا مع الرئيس المكلّف بعيداً من شروط لا تليق بهذه المرحلة الدقيقة، ولا يتسع الوقت لها، ولا تساهم في تعزيز الوحدة الوطنية وصورة لبنان أمام العالم”.