الأثنين 14 رجب 1444 ﻫ - 6 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مولوي: لن نقبل بأن يكون لبنان ممرًا لتصدير أي أذى لأي دولة

كشف وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال “بسام مولوي” “معطيات جديدة تتعلق بعمليات تهريب الكبتاغون وأسماء المهربين وأماكن التصنيع”، وقال: “إن أماكن وجود مصانع الكبتاغون وتهريبها تتركز في السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية – السورية، وليس سرًا أن أقول إن مصانع الكبتاغون موجودة في الجانب السوري قرب الحدود اللبنانية، وما هو موجود في لبنان هو موجود أيضا قرب السلسلة الشرقية، وهي مصانع أكثرها معروف من الأجهزة الأمنية اللبنانية وتقوم القوى الأمنية والجيش اللبناني بشكل دائم بمداهمتها”.

وأضاف مولوي أنه “في العملية الأخيرة التي ضبطت في مرفأ بيروت، وكانت متجهة إلى الكويت عبر السودان، أسفرت التحقيقات عن اسماء سوريين ولبنانيين”.

وكشف عن “اسم السوري بسام يحيى الزعبي واللبناني أيوب زعيتر”، وقال: “تمت متابعة العملية بمجرد ما جرى إعداد الكبتاغون وتوضيب الشحنة من البيك اب الى الحاوية من منطقة قرب زحلة هي الفرزل. لدينا ارقام الهواتف التي تم التواصل معها ضمن لبنان للتوضيب والايصال الى المرفأ، ولدينا هوية الشركة التي كانت تجري بواسطتها عملية النقل”.

في السياق نفسه، أشار الى أنّ “لدى الأجهزة الأمنية مخبرين يساعدون ويرصدون هذه العمليات ويبلغون الأجهزة الأمنية”. وقال: “بنتيجة التحقيقات التي يتولاها القضاء وتستكمل بواسطة شعبة المعلومات ومكتب مكافحة المخدرات، أطلب وكنت طلبت خطيا من الوزارات المختصة مثل وزارتي الزراعة والصناعة أن يمنعوا نشاط اي شركة قد يكون عليها شبهة بتهريب المخدرات، فلا يجوز في كل مرة إرجاء الموضوع”.

وأوضح في حديث لقناة “الحرة” ضمن برنامج المشهد اللبناني مع منى صليبا، أن “مصانع الكبتاغون بغالبيتها تقع إن كان في الجانب السوري أو الجانب اللبناني في مناطق صعبة أمنيا. والجيش اللبناني والقوى الأمنية يقومان باللازم بالضبط والمداهمة، ولكن هذا الأمر له اعتبارات أمنية وعسكرية”.

وردا على سؤال عما “إذا كانت تلك المناطق واقعة تحت نفوذ حزب الله ما يصعب مهام القوى الأمنية”، أجاب: “هذه المناطق تقع في منطقة معينة قرب الحدود اللبنانية – السورية وتحت نفوذ عصابات وتجار مخدرات، وهؤلاء يشكلون بؤرًا للجريمة والتزوير والفساد والافساد، ولن تتركهم القوى الأمنية أيا كانوا وأيا كان من خلفهم. سنتابع عملنا بكل شفافية، ليست لدينا خطوط حمراء تجاه مصلحة اللبنانيين وأمن المجتمع اللبناني وتجاه علاقة لبنان بالدول العربية الشقيقة والصديقة، والدولة اللبنانية ملتزمة ذلك. ولن نقبل بأن يكون لبنان ممرا لتصدير أي أذى لأي دولة”.

وعن الكوارث التي نشهدها على خلفية الهجرة غير الشرعية، أكد مولوي أن “القوى العسكرية والأمنية تقوم بواجباتها”، وقال: “في الفترة الأخيرة، أحبطنا 24 عملية تهريب مهاجرين الى الخارج، وكلها من شمال لبنان لقربها من الشواطئ السورية والتركية واليونانية والقبرصية. والأسبوع الماضي كانت هناك عمليات نوعية للجيش وشعبة المعلومات لتوقيف شبكات أو قوارب كانت معدة لتسفير او لوضع مواطنين لبنانيين وسوريين وفلسطينيين تحت الخطر في هذه القوارب”.

وأوضح أن “شبكات التهريب موزعة بين لبنانيين وسوريين”، وقال: “لدينا توقيفات، وأعدنا أكثر من 200 من المهاجرين غير الشرعيين في الفترة الأخيرة”.

من جانب آخر، أكدّ مولوي أنّ “السعودية لم تترك يوما لبنان، وإن كان لها بعض العتب او الغضب في فترات معينة فذلك كان بسبب تصرفات تحصل في لبنان سواء بمجال تهريب المخدرات أو بمجال بعض المؤتمرات التي تتدخل بالشأن السعودي”، مشدداً على أنّه “ليست السعودية هي من يتدخل بالشأن اللبناني”.

ورأى أنّ “ما كان يحصل في لبنان هو إلحاق الأذى بالمجتمعات السعودية وهو تدخل بالسياسة السعودية وهذا أمر لا يجوز”.

كما رحّب بما وصفه بـ”الاجتماع الوطني الكبير في دار الفتوى وبالبيان الصادر عنه والذي جاء على مستوى الوطن”.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام