الأحد 3 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 27 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميشال عون: حزب الله لم يقم بالإرهاب.. والحق لم يبقِ لي صاحباً!

اعتبر رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​، أن لبنان أخذ حقه بالترسيم “وزيادة”، مشيراً إلى أن ما ثبتناه واعطينا املا جديدا للبنانيين والترسيم سيسمح باستخراج الغاز و​النفط​ وهي الوسيلة لاخراج لبنان من الحفرة وهذه هديتي للبنانيين قبل أن اغادر.

وأضاف عون في مقابلة عبر شاشة الـLBCI: “قمنا ب​ترسيم الحدود​ كي لا نقع في حرب، وهو نتيجة مصلحة واستقرار وليس نتيجة سلام مع ​إسرائيل​، وهدفنا ​ترسيم الحدود البحرية​ بهذه المرحلية، ولاحقا نبحث بملف الحدود البرية مع إسرائيل بالحوار لأننا لسنا هواة حرب، ولا توجد أي ورقة أو إمضاء أو أي شيء آخر في عملية توقيع اتفاق الترسيم يؤدي الى اتفاق سلام”.

وتعليقاً على ريبة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي ​وليد جنبلاط​ من “ضياع وهدر” أموال استخراج النفط، قال: “نحنا ما منخاف إلا منو.. وبس هيك”.

وحول ملف ​النازحين​، اعتبر رئيس الجمهورية أن “سوريا لا تضع شروطا على عودة النازحين سوى من ارتكبوا الجرائم، وهم رحبوا بعودتهم ويتعاونون مع السلطات اللبنانية، أما المجتمع الدولي فبيني وبينهم يكون اللقاء قاسيا، يريدوننا حراس سفن كي لا يذهب النازحون من لبنان الى دولهم، وبالمقابل لا يريدون أن نعيدهم الى سوريا، وهم يتكلمون بدمج النازحين مع الشعب اللبناني”.

وأعلن الرئيس عون أنه “أنا على وشك توقيع مرسوم قبول استقالة ​حكومة نجيب ميقاتي​، والحكومة الحالية لا تتمتّع بالثقة ولا يُمكنها أن تحكم وأنا على وشك توقيع مرسوم قبول استقالتها، ولا ارادة لميقاتي ب​تأليف حكومة​ ويجب ان يكون هناك وحدة في معايير التشكيل وسأعطي فرصة الى حين نهاية ولايتي”، مشيرا الى أن “رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وضع المواصفات التي يجب أن يتحلى بها رئيس الجمهورية المقبل وعرضها على الكتل النيابية”.

وأكد أن “الحوار حول الموضوع الرئاسيّ سيفشل ولكن التشاور ربما قد يفضي الى نتيجة كونه حوار بين اثنين، وكنت ارفض أي تدخل اجنبي لأن ان لم يكن لدينا امكانية لدينا اذا لماذا لدينا النصوص الدستورية والقانونية، لكن يحق لرئيس مجلس النواب نبيه بري أن يتشاور مع الكتل النيابية وليس أن يدعو للحوار وحتى إن انتهت ولايتي الرئاسية فلا يحق له أن يحلّ مكان رئيس الجمهورية”.

ورأى في السياق أن “هناك خطأ كبير في عدم تحديد الفترة المسموح بها لرئيس الحكومة المكلف بتأليف الحكومة”.

وردا على سؤال حول ما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن عون عين ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية العين الثانية، قال رئيس الجمهورية أن “السيد حسن نصر الله له عينان كما نحن إلا أنّ كل منا يرى الألوان بشكل مختلف فالمعزّة بالنسبة لنا هي صداقة ومحبة لكن عندما يصل الأمر الى مرحلة المسؤولية يصبح للموضوع علاقة بتقدير قدرة معيّنة على القيام بعمل معيّن”.

‏وأشار عون: طلبت تغيير حاكم مصرف لبنان ولكن لم احظَ بموافقة ومحاربة الفساد صنعت لي عداوات عديدة..

‏عن العلاقة مع بري قال عون: “الله يطول عمرو والناس بحبوه شو بدي اعمل” وانا طبقت الدستور والقوانين وليقم الباقون بمقارنة من يقفز من سلطة لسلطة وكل قانون يمرروه الى وزارة المالية والاخيرة توقفه

وأردف الرئيس بري قال لي بأنّه لن يدع الرئيس سعد الحريري يحكم لأنه “زعبر عليه”. ربما لم يرد ان يقول لي إنّه لن يدعني احكم، فقالها عن الحريري، ولكن الهدف نفسه وهو تعطيل الحكم، وعندها انتهى الحديث، وهذا ما حصل باختصار..

من جهة أخرى، كشف أن “رئيس الحكومة السابق سعد الحريري محروم من ترؤس الحكومة… ولم تحصل بيننا أي خلافات، برغم بعض التباينات أحيانا في وجهات النظر”.

‏ولفت أن “الحق لم يترك لي صاحب” في السياسة لكن “أصحابي هم الشعب اللبناني” وهذا ما أثبتته الإنتخابات النيابية مع انتشار التيار على كافة الأراضي اللبنانية..

وحول باسيل، قال: “عندما أصبحت رئيساً للجمهورية، اصبح جبران باسيل رئيس تكتل نيابي، وهذا ما قلته لمن راجعني أي يجب الحديث معه حول أي خلاف، واذا اخطأ يدفع هو ثمن الخطأ، ولا ادفع انا ثمن هذا الخطأ فلست وصياً عليه، ولكنهم لا يريدون الحديث معه لانه رئيس كتلة نيابية، ولأنه يتمتع بشخصيته”.

‏‎‏وعن التشكيلات القضائية قال عون كان فيها اخطاء كبيرة منها الوظائف وفقًا للطوائف وأخطاء بالتراتبية وأخطاء في المحاكم وأخطاء سياسيّة..

‏و عن تفجير مرفا بيروت قال عون ما يحصل الان في القضاء “مش معقول” ولماذا هناك وزراء ونواب لا يدلون بافادتهم؟ وهذا يشير الشك فالبريء لا يخاف من القضاء ولذلك يجب على كل من يستدعيه القضاء الذهاب..

‏ و لفت وعون اذا لن تتغيير هذه المنظومة المتجذّرة لن يحصل أي اصلاح وأقول للبنانيين “كنتم معي وأنا بقيت معكم ابقوا معي لأنني عائد بينكم لكي أناضل من أجل تغيير الوضع السائد واللي مش معي يفحص ضميرو”..