الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميقاتي: العبرة تبقى في النهايات

أعرب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن أمله في ان يصار في الاجتماعات التي سيعقدها مع رئيس الجمهورية ميشال عون الاسبوع ‏المقبل الى انهاء الملف الحكومي، لأنه لا يحتاج الى الكثير من النقاش، والبلد بحاجة الى حكومة لتستطيع التصدي قدر المستطاع ‏للمشكلات التي نعاني منها، ونأمل بالتعاون مع مجلس النواب ان نتصدى لكل هذه المشكلات.‏

وقال‎ ‎خلال مشاركته في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك: “في كل اللقاءات التي عقدتها شرحت الوضع في لبنان ‏والصعوبات التي نواجهها في كل القطاعات واكدت ان في طليعة الاستحقاقات الداهمة اليوم انتخابات رئاسة الجمهورية ووجوب ‏اجرائها في الموعد المحدد. صحيح ان هذا الاستحقاق ليس كل الحل، ولكنه خطوة اساسية، وقد ركزت في لقاءاتي مع الرؤساء ‏والمسؤولين الذين اجتمعت معهم على اهمية هذا الاستحقاق وطلبت دعمهم بالاتصالات لإتمام هذا الاستحقاق.‏

كذلك فقد استحوذ موضوع ترسيم الحدود البحرية اللبنانية على حيز من البحث في لقاءاتي. الموضوع متقدم من دون شك ولكن العبرة ‏تبقى في النهايات، وهناك بعض الخطوات الأخيرة ننتظر بشأنها بعض الاجوبة، وان تكون رسمية لنبني على الشيء مقتضاه”.‏

وعن الحديث الجاري بأن تشكيل الحكومة بات قريبا قال: “لقد كلفت لتشكيل حكومة، وفي اليوم التالي للاستشارات النيابية غير الملزمة ‏في مجلس النواب، قدمت لفخامة الرئيس تشكيلتي الحكومية، ولا يزال الموضوع عالقا بين وزير من هنا وآخر من هناك، وهذا البحث ‏يحصل بيني وبين فخامة الرئيس وبالتعاون معه، وأتمنى في الاجتماعات المقبلة في الاسبوع المقبل ان ننتهي من هذا الموضوع لانه ‏لا يحتاج الى الكثير من النقاش، والبلد بحاجة الى حكومة لتستطيع التصدي قدر المستطاع للمشكلات التي نعاني منها، ونأمل بالتعاون ‏مع مجلس النواب ان نتصدى لكل هذه المشكلات”.‏

وعن ملف الكهرباء قال: “نحن نبذل كل جهدنا لحل معضلة الكهرباء رغم العراقيل المتكررة التي تواجهنا، خاصة واننا في لبنان نملك ‏معامل الانتاج التي تتيح تأمين تغذية بمعدل اثنتي عشرة ساعة في اليوم، ونحتاج فقط الى الفيول اويل. نحن نجري الاتصالات اللازمة ‏في هذا الصدد، والبنك الدولي يريد مساعدتنا”.‏
وعن موضوع الفيول الايراني قال: “لقد اعلنت ايران عن تقديم 600 الف طن، ولكن هناك مشكلة بسيطة قيد المعالجة تتعلق ‏بالمواصفات، وهي هبة مجانية من دون شروط، واذا تذللت العقبات فنحن نرحب بالامر، لاننا بحاجة الى هذا الدعم”.‏

ورداً على سؤال عما يريده من المشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة قال: “يواجهنا الكثير من التعقيدات ‏والمشكلات، وبالتأكيد ليست الجمعية العمومية المكان لحلها، ولكن الاتصالات التي اجريها هي لدفع الحلول الى الامام لا سيما لجهة ‏إتمام التوقيع النهائي مع صندوق النقد الدولي، بعدما وقعنا الاتفاق الاولي، اضافة الى ملف الترسيم الحدودي البحري. اكرر القول ان ‏هذا الامر ليس في صلب اعمال الجمعية العامة، ولكن الاتصالات التي اجريها مع مختلف الرؤساء والقادة تندرج في هذا السياق”.‏