الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميقاتي يكشف عن مؤتمر قريب لدعم الجيش اللبناني بدعوة من إيطاليا وفرنسا

أعرب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مستهل جلسة مجلس الوزراء عن تقديره للجهود التي يقوم بها أصدقاء لبنان من رؤساء ومرجعيات دولية لإيجاد حلول للوضع اللبناني.

وقال ميقاتي إنّه “رغم كل الاعتداءات التدميرية التي يقاسيها أهلنا في الجنوب منذ أكثر من مئتي يوم بسبب العدوان الاسرائيلي، وارتفاع اعداد شهداء والضحايا، وحرق المحاصيل والمجازر البيئية، لا تزال همجية القتل تتعاظم جرائمها وكأننا أضحينا ساحة مشرعة للاعتداء”.

ولفت إلى “أننا كحكومة لا نزال نعمل بإيمان وعناد وبشق النفس، بعيدا عن ترف السلطة والمزايدات السياسية، للدفع في اتجاه الإسراع بانتخاب رئيس الجمهورية، ونؤكد أنّ قيامنا بواجباتنا الوطنية والدستورية في هذه الظروف الاستثنائية والصعبة، حيث المواطنون بأمسّ الحاجة لتامين الخدمات الضرورية لا سيما الصحية والأمنية، هو مسؤولية وطنية واخلاقية لن نتقاعس عن القيام بها”.

وثمّن ميقاتي عاليًا “كل حراك ومسعى لتقريب وجهات النظر وإقامة علاقات ثقة ومبادرات حوارية بين القوى السياسية، ونتمنى النجاح لكل مسعى خير”، وقال: “أوجه الشكر لسفراء “الخماسية” على جهودهم ومحبتهم للبنان. ولكن علينا ان نكون جميعا على مستوى محبة هذا الوطن”.

وشدد على أنّ “في ملف النازحين السوريين، هناك زخم لمعالجة هذا الموضوع بطريقة تؤكد احترامنا لحقوق الانسان، وهدفنا حتمًا ليس تعريض أحد للخطر بل حماية وطننا وتطبيق القوانين المرعية الاجراء على جميع المقيمين على الأراضي اللبنانية كافة. وكل من تتوافر فيه شروط الإقامة على الأراضي اللبنانية، تقدم له تسهيلات له بكل دراية، وهناك تعاون مع المؤسسات الدولية في هذا الاطار وتعاون مع سوريا وفق ما تقتضيه القوانين المرعية”.

هذا، وحذّر ميقاتي من “خطر الإمعان بإطلاق توصيفات وتحذيرات لعرقلة عودة النازحين طوعًا وإعادة المحكومين والنازحين غير الشرعيين منهم إلى سوريا، بحجة عدم وجود مناطق آمنة، فنسأل المجتمع الدولي عن مخاطر تحوُّل لبنان إلى مناطق آمنة للنازحين، وغير آمنة للبنانيين؟ وهذا ما يرفضه جميع اللبنانيين، من منطلق وطني حفظاً للاستقلالية الكيانية للوطن”.

وأضاف “قمت بزيارة الى باريس واجتمعت بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وبحثنا الوضع في الجنوب وملف النازحين السوريين وانتخابات الرئاسة ومساعدة الجيش. وكانت أجواء الاجتماع إيجابية وهناك تفهم لما طرحناه، وسيعقد قريبا مؤتمر لدعم الجيش بدعوة من إيطاليا وفرنسا”.

وقال: “في موضوع الجنوب كانت هناك ورقة فرنسية مطروحة للبحث، وكان للبنان رد عليها، وخلاصة الرد أننا لا نريد أن تكون هناك أي مسألة مطروحة خارج إطار تنفيذ القرار 1701 واستعداد لبنان لتنفيذه، ويجري حاليًا العمل على إعادة النظر بالورقة الفرنسية وستسلم للبنان قريبًا، لكي ننظر بها وبإذن الله تكون الأمور تسلك المنحى الإيجابي لبسط الامن والأمان وهذا ما نريده”.