الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مي شدياق: بري أهضم سياسي.. وهذا الذي توعد بأنه "سيشرب من دمي"!

أكدت الوزيرة السابقة مي شدياق أنها ستبقى متمسكة بالأمل في لبنان، على الرغم من كل المساوئ التمر بهذا البلد.

وقالت شدياق في حديث ضمن برنامج “ألبوم حياتي”: “طفح الكيل من البعض ولكن لم يطفح الكيل من لبنان… في لبنان لا يعرف الشخص من أين تأتيه المصائب”.

وأشارت شدياق إلى أن كُثر في المشهد السياسي فشلوا في التمثيل، لافتة إلى أن في كل كتلة هناك من يترأس حفلة التمثيل وينال ليس فقط “موريكس دور في التمثيل” إنما “أوسكار” في التمثيل.

واعتبرت أن المطلوب اليوم هو نضوج سياسي في التعاطي مع الأمور السياسية.

وأعطت النائب سينتيا زرازير جائزة “أفضل ممثلة فيلم كاوبوي” بعدما اقتحمت أحد المصارف في بيروت.

ولفتت إلى أن بعض السياسيين يصلحون للدخول إلى “هوليوود” لأن البعض يحاولون أخذ صفات لا يملكونها أصلاً، ويتوجهون إلى جمهورهم الجديد ويعتبرون أن اللبناني بلا ذاكرة.

مشيرة إلى ان “الحياة علّمتها ألا تعتمد على أحد لتفرض نفسها وهذا كان أمر أساسي لديها.

وفي حديثها عن مشوارها في محطة الـ “LBCI” قال شدياق:”نحن صنعنا محطة الـLBCI ولا أحد يستطيع الادعاء أنه صنعها، وكل احد كان في بدايات الـLBCI وضع حجرة خفان ببناء هذا المعلم الذي يُسمى الـLBCI، لذلك عندما حاول النظام السوري الدخول إلى هذه المحطة، استُعملت هذه الوجوه لإعطاء انطباع بأن كل الأمور لا تزال على حالها ولم تتبدّل على الرغم من أنهم بعثوا أزلامهم للتأثير على سياسة التحرير وعلى المحطة وتغيير أسلوبها، ولكنهم لم يستطيعوا تغيير هذا النفس الموجود في المحطة”.

وأضافت: “تغيّر نفس هذه المحطة بسبب الـbusiness و”النكايات” وهذه المحطة لا تنتهي بهذه السهولة، ولم تصنع هذه المحطة وجوهاً جديدة ومن الممكن أن تكون استراتيجية موضوعة ألا يكون هناك “Vedette”.

وتابعت: “الـLBCI لم يعد لديها قضية لأن القضية تعطي وجهاً جديداً لها فهذه المحطة كانت قبلة الأنظار وعندما كنت وزيرة غُيّبت عن الشاشة”.
وأردفت: “عندما قمت بحلقة مع المطران بشارة الراعي في شباط عام 2004 وكان آنذاك يفسّر بيان البطاركة الموارنة، وكان يتحدث عن “أبو عبدو” آنذاك، الموظف السوري الذي كان يحكم في لبنان ورستم غزالة، وأنا استغربت هذا الأمر وشعرت بأنه يُحضّر أمر ما”.

وقالت: “وبعدها، كان يوم الأحد، التقيت بالشيخ بيار الضاهر وقال لي حرفياً “أبو عبدو بدو يشرب من دمّك”.

وأضافت: “وهكذا حصل، فجّروني ولكن نهاية رستم غزالة تؤكد أن الشر لا يُقابل إلا بالشر وكل شخص افترى عليّ “آخرته عاطلة”.

ووصت شدياق رئيس مجلس النواب نبيه بري بأنه “أهضم” رجل سياسي، ولديه حسّ الطرافة.