الخميس 9 شوال 1445 ﻫ - 18 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نائب يحذر من استهداف إسرائيل للبنى التحتية في لبنان!

الأنباء الكويتية
A A A
طباعة المقال

صعّد أمين عام حزب الله حسن نصرالله من لهجة خطابه السياسي أمس الجمعة، مشدداً على “أننا في معركة شرسة ومفتوحة، وهدف العدو من خلال استهداف المدنيين الضغط على المقاومة وتأليب الرأي العام اللبناني عليها لثنيها عن القيام بواجبها الوطني تجاه لبنان وتجاه جمهورها”، مؤكداً عزم “الحزب” على الرد، مهددا إسرائيل بأن صواريخه قادرة على ضرب أهداف من كريات شمونة إلى إيلات.

مصادر سياسية وصفت عبر “الأنباء” الالكترونية خطاب نصرالله بأنه الأعنف منذ اندلاع المواجهات مع العدو الاسرائيلي في الثامن من تشرين الأول الماضي. ولم تستبعد تحويل المواجهات لحرب موسعة، متوقفة عند إعلان نصرالله استعداد المقاومة لأي تطور سلبي وانها قد تفاجئ العدو اذا ما قرّر الدخول بحرب موسّعة.

في المواقف، لفت النائب بلال الحشيمي في حديث لجريدة “الأنباء” الالكترونية إلى أن استهداف العدو الاسرائيلي للمدنيين مؤشر إلى أن الأمور ذاهبة نحو الأسوأ، مضيفاً “هناك خوف من اندلاع حرب موسّعة اذا لم تنجح الضغوط الأميركية لإقناع رئيس وزراء العدو بالتراجع عن مخططاته العدوانية واللجوء الى الخيار السلمي”.

الحشيمي توقع أياماً صعبة على لبنان في ظل التهديدات الإسرائيلية وإعلان نصرالله تصميمه على المواجهة. ورأى أن كل ذلك يتوقف على المساعي الأميركية وايران التي أعلنت مراراً أنها لا تريد الحرب. ولم يستبعد في حال تطورت الأمور وجرّ حزب الله الى حرب شاملة استهداف اسرائيل للبنى التحتية وإلحاق المزيد من الخراب والدمار بلبنان.

وفي هذا السياق، كان لافتاً اجتماع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي مع مستشار الرئيس الأميركي جو بايدن أموس هوكشتاين في “مؤتمر ميونيخ للأمن” في ألمانيا، حيث تم خلاله “البحث في التوترات المستمرة على الحدود اللبنانية الجنوبية وإعادة تأكيد الحاجة إلى حل دبلوماسي دائم يساهم في تحقيق الاستقرار الدائم وعودة النازحين إلى قراهم”.

هذا وجدد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط دعوته إلى ضرورة الحذر والتنبّه من احتمال توسع الحرب وجرّ لبنان إليها على نطاق أكبر، خصوصاً وأن تصعيد العدوان الإسرائيلي مستمر، فيما الإدارة الأميركية لم تنجح حتى اللحظة في منع هذا الجنون الإسرائيلي، وأن المطلوب هو بذل أقصى الجهود دولياً لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار.

بالتزامن، تتحدث معلومات عن مساع قد تتبلور في الأيام المقبل، وتحديداً قبل بدء شهر رمضان، من أجل تحريك المياه الراكدة على مستوى الاستحقاق الرئاسي.

الأسابيع المقبلة ستكون دقيقة جداً، لا سيما وان احتمالات التصعيد بدأت تكبر في حين أن العملية السياسية متعطّلة بالكامل وكل الاستحقاقات مؤجّلة، وحتى المبادرات إذا ما وُجدت ستكون للاستثمار في الوقت الضائع ليس إلا.