
رازي الحاج
لفت عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب رازي الحاج الى أن عدم لمس أي جدية في الأسماء المطروحة لرئاسة الحكومة العتيدة، بالإضافة الى عدم تمكن القوى التغييرية من الاتفاق على اسم لديه برنامج واضح، دفع تكتل الجمهورية القوية الى عدم تسمية أحد.
وعن رفض تسمية السفير نواف سلام، قال الحاج لـ”صوت كل لبنان” ان الأخير لم يتواصل مع تكتل الجمهورية القوية.
واستبعد الحاج ان تتألف الحكومة في ظل العراقيل والشروط التي يطرحها البعض، معتبراً ان “حكومة تصريف الاعمال سترافق البلاد حتى شهر أيلول موعد الدعوة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
في هذا المجال، تتجه الأنظار اليوم الخميس الى قصر بعبدا لمواكبة الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس مكلف بتشكيل الحكومة الجديدة في ظل توجه الى اعادة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي.
وقال الرئيس نجيب ميقاتي في حديث له إنه “لن يستبق الأمور بتبنيه حكومة سياسية أو غير سياسية”، وأشار الى ان “هذا الأمر لن يحصل إلا بعد استشارة الكتل النيابية والنواب المستقلين”.
وأوضح ميقاتي أنه “يتمنى أن يحصل التأليف في وقت سريع لافتا الى انه قد يطرح تعديلا لبعض الوزراء والحقائب ولكنه بشكل عام كان مرتاحاً في التعامل مع مكونات الحكومة الحالية”.
كما أصدرت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية التوزيع النهائي لمواعيد الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يوم الخميس 23 حزيران 2022 لتسمية رئيس يكلف تشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بعد تعديلات طفيفة أدخلت على الجدول الأول الذي كان وزع قبل أيام.