السبت 9 ذو الحجة 1445 ﻫ - 15 يونيو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نبيل بدر لصوت بيروت: يجب تصنيف الوجود السوري والتمييز بين اللاجئين وغير الشرعيين

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

اعتبر النائب نبيل بدر في حديث لصوت بيروت إنترناشونال أن اللجنة الخماسية لطالما كانت تحاول دفع إحدى الدول لتصدر المشهد في الملف الرئاسي كي تأخذ مداها بالتفاوض مع القوى السياسية لافتاً أنه في فترة من الفترات لعبت فرنسا دوراً عبر لودريان و لم تصل إلى نتيجة و من ثم أتى الدور القطري الذي أعطي كل المساحة المطلوبة للتنسيق مع الكتل السياسية “ووصل القطري في لحظة من اللحظات إلى نتيجة ما كان على أساس أن يترجمها إلى إنتاج رئيس للجمهورية إلا أن حرب غزة قطعت الطريق و جمدت الأمور”.

وكشف بدر عن أن القطريين كانوا قد وصلوا إلى نتيجة في انتخاب رئيس للجمهورية الذي كان من المتوقع أن يحصل على 80 صوتاً في مجلس النواب مشيراً انه تم الاتفاق على أحد المرشحين الوسطيين وهم قائد الجيش العماد جوزيف عون و مدير عام الأمن العام اللواء الياس بيسري والنائب نعمة فرام “إلا أن حزب الله طلب عدم الذهاب إلى التوافق والتقاطع الذي حصل عبر المبادرة القطرية لانتخاب رئيس بانتظار أن تنجلي الأمور في غزة”.

ويقول بدر بعد حرب غزة أخذ الجانب الفرنسي بعداً في التفاوض عبر وزير خارجيته و اللجنة الخماسية باعتبار تقديمه مبادرة في موضوع القرار 1701 معتبراً أن حزب الله يحاول أن يمرر موضوع الرئاسة من خلال أي ورقة من الممكن ان يفاوض عليها.

و إذ رأى بدر أن كل الأمور تنتظر التقاطع الإيراني الأميركي حول موضوع المنطقة و من ضمنها الملف الرئاسي في لبنان اعتبر انه قبل تكشف الصورة في غزة أو وصول الإيرانيين و الأميركيين إلى تقاطع ما في المنطقة فسيظل انتخاب رئيس للجمهورية بعيداً مشيراً أن حزب الله أصبح حزباً عابراً للدول و أصبح اللاعب الأساسي في لعبة إقليمية كبيرة و هو لديه ورقة الرئاسة يفاوض عليها من أجل تحقيق مكاسب متمنياً أن يغلّب حزب الله مصلحة لبنان ويذهب إلى مرشح ثالث و انتخاب رئيس لأن البلد بمؤسساته و شعبه لا يمكنهم الاستمرار في هذه الدوامة التي نعيشها منذ سنتين “فنحن بحاجة إلى رئيس يعيد الانتظام العام إلى مؤسسات الدولة و نبني الدولة و نقوم بهيكلة المصارف و مؤسساتها و ننطلق نحو الإعمار والتقدم والازدهار”.

و في موضوع النزوح السوري و الجلسة النيابية التي عقدت لمناقشة الهبة الأوروبية و ملف النزوح قال بدر الجلسة كانت جلسة فلكلورية سبقها جلسة تشاور كنا مشاركون فيها و توافقنا على أن نخرج بصيغة موحدة لكن حصل لغط حول التوصيات بعدما كنا قد اتفقنا على توصية واحدة إلا أننا تفاجأنا بأن هناك فريقاً أضاف على التوصية بعض الأشياء التي تتناسب مع مصلحته وفريق آخر يأتي بتوصية جديدة تنسف التوصية الأولى في الوقت الذي كان يجب أن نخرج بتوصية موحدة و نبلّغ الشعب اللبناني لمرة في تاريخنا بأن كل الكتل السياسية متفقة على صيغة واحدة و توجه واحد سيما وان هناك إجماع وطني على ضرورة حل ملف النزوح السوري.

وشدد بدر على ضرورة تصنيف الوجود السوري والتمييز بين اللاجئين الذين أتوا لبنان هرباً من الحرب و بين غير الشرعيين مشيراً أن هناك سوريين دخلوا لبنان بطريقة شرعية و لديهم إقامات يبلغ عددهم حوالي 300 ألف سوري و هؤلاء لا غبار عليهم وفي المقابل هناك مجموعة من السوريين دخلوا لبنان على أساس أنهم لاجئين سياسيين لكن لا نملك الداتا بخصوصهم حتى نتمكن من ضبطهم كما هناك 800 ألف سوري دخلوا لبنان خلسة اتفقنا على ترحيلهم لأنهم دخلوا إلى لبنان بطريقة غير قانونية و هؤلاء يقومون بأعمال خارج إطار القانون.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال